فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 930

تعرفت على احد الشباب وأغرقني في بحر المدح والإعجاب فانتشيت فرحا وحلقت في السحاب أغراني بما لديه من معرفة ومهارة بالانترنت ومواقعه فأغدق علي بإرسال المواقع التي كانت تبهرني واستمرت علاقتي به تتطور تعلقت به بعد ان أرسل لي صورته عبر الجهاز والتي صدقت أنها صورته فانجذبت إليه وبقوة حين زعم انه يحبني وان صوتي لا يفارق مسامعه وانني فتاة أحلامه فنبض قلبي بحبه وصارحته ورسم لي عالما من السعادة وانه سيتزوجني ويجعلني اسعد زوجة وطلب صورتي فلم أتردد في إرسالها له وتمر الأيام تلو الأيام وأنا غارقة في بحر الأوهام أصبح يبعث لي صورا خليعة كنت اخجل في البداية ولكنني وجدت نفسي أدمنها شيئا فشيئا لدرجة انني ان لم أجده أصاب بأكتئاب وافقد شهيتي للأكل وانتظر عودته بفارغ الصبر ليزودني بتلك الصور ... اعتزلت في غرفتي وعكفت على جهازي فما عدت ارغب بغير ذلك الشاب الذي أحببته وهنا كانت المفاجئة حين طلبت منه ان يتقدم لأهلي بعد ان كان يصر على مقابلتي قال لي بكل وقاحة ( هل أنا مجنون لكي ارتبط بمثلك وتكون زوجة لي وأما لأبنائي ؟؟؟ وأنتي بعثتي لي بصورك ما الذي يضمن لي انكي لم تبعثي لغيري من الشباب بصورك ؟؟ ثم كيف أتزوج بمن خلعت عنها ثوب الحياء وأدمنت الصور الخليعة ,,, ان انا تزوجت فسأتزوج بفتاة مثل الحلوى مغلفة بالدين والحشمة والأدب والحياء وليس مثلكي يتساقط عليها الذباب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت