فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 930

وتصوري عظم أجرك لو صار هذا الفرد عالمًا أو معلمًا للناس الخير، فكل عمل يعمله يكون لك مثل أجره، لذا قال صلى الله عليه وسلم: لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم.

إذا علمت ذلك فجاهدي نفسك في إصلاحها أولًا، ثم حثي الخطى مسرعةً لدعوة الناس إلى الخير.

أختاه ..

إن للهداية طعمًا لا يعرفه إلا من ذاقه، فإن كان الله جلّ وعلا قد يسر لكِ سبل الهداية، فلا تبخلي على غيرك أن تدليه عليها ليذوق ما ذقت.

كم نحن بحاجة إلى المصلحين الذين يعرفون ما يحيط بهم من الواقع المؤلم الذي يحتاج إلى مضاعفة الجهود لإيقاظ الناس من سباتهم، وإيقاد جذوة الغيرة في قلوبهم.

كل الناس يرحل ويتحول عن هذه الدنيا، ويُنسى الكثيرون منهم إلا صنف واحد وهو معلم الناس الخير الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير.

فهل علمت أخيتي ما الذي نريده منك؟

أسأل الله التوفيق والسداد وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

(** هذا المقال هو في الأصل كتاب لكاتب هذه السطور يحمل نفس العنوان المذكور أعلاه، وقد أصبح محاضرة صوتية بعنوان: خلف الأبواب المغلقة 00 اصدار تسجيلات التوحيد الاسلامية بالكويت(وقد طبع في الامارات بنفس العنوان المذكور أعلاه .. )

محاضرة: احذروا ماوراء الأضواء في الصالونات النسائية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت