قال أحمد: لا أَشك أنه عليه السلام كان قارنا، والمتعة أحب إلي. انتهى [1] وقال: لأنه آخر ما أَمر به النبي صلى الله عليه وسلم [2] .
(1) وقال: إذا دخل بعمرة، يكون قد جمع الله له حجة وعمرة ودمًا.
(2) أي أمر به أصحابه، الذين كانوا معه في حجة الوداع، لما طافوا طواف القدوم.