فهرس الكتاب
[1] إلا أن تعسر عليكم فضحوا بالجذع من الضأن] [2] . وأيضًا ما روى عاصم بن كليب [3] ، عن أبيه [4] قال: [كنا مع رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال له: مجاشع من بني سليم[5] ، فأعوز علينا البقر فنادى منادٍ: ألا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمركم أن تضحوا بالجذاع فإنها توفي ما توفي به المسنة] [6] . وأيضًا ما روى عقبة بن عامر [7] عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) المسنة: قال الأزهري: المسنة التي قد صارت ثنية وتجذع البقرة في الثانية وتثني في الثالثة. المطلع على أبواب المقنع 1/ 125.
(2) رواه مسلم بلفظ: لا تذبحوا إلا مسنة في كتاب الأضاحي، باب سن الأضحية 3/ 1555 (1963) .
(3) عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي. روى عن أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى وغيرهم. قال الأثرم عن أحمد: لا بأس بحديثه، وقال ابن معين والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم: صالح، وقال شريك بن عبد الله النخعي: كان مرجئا. وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 256) ، وقال ابن المديني: لا يحتج به إذا انفرد، وقال ابن سعد في الطبقات 6/ 341: كان ثقة يحتج به، وليس بكثير الحديث. توفي في سنة سبع وثلاثين ومائة. تهذيب التهذيب (3/ 39) (3567) . والطبقات لخليفة (165) ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 349، ومشاهير علماء الأمصار (1/ 165) .
(4) كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي، من بني قضاعة، وفي نسبه اختلاف. روى عن عمر وعلي وجمع من الصحابة، وكان ثقة كثير الحديث. قال أبو زرعة: ثقة، وقال ابن سعد: كان ثقة ورأيتهم يستحسنون حديثه ويحتجون به. وقال النسائي: كليب هذا لا نعلم أحدًا روى عنه غير ابنه عاصم، وغير إبراهيم بن مهاجر، وإبراهيم ليس بقوي في الحديث، وقال الآجري عن أبي داود: عاصم بن كليب عن أبيه عن جده: ليس بشيء، الناس يغلطون يقولون: كليب عن أبيه، ليس هو ذاك، وقال في موضع آخر: وعاصم بن كليب كان من أفضل أهل الكوفة، وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 337) ، وانظر: الطبقات الكبرى 6/ 123، والإصابة 5/ 495، وتهذيب التهذيب (4/ 573) (6663) .
(5) هو مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب السلمي استخلفه المغيرة بن شعبة على البصرة في خلافة عمر قتل يوم الجمل قبل الوقعة، وقيل: قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين. انظر ترجمته في الاستيعاب (4/ 1457) ، وتهذيب التهذيب 5/ 349.
(6) رواه أبو داود في باب ما يجوز من السن في الضحايا 2/ 301 (2799) وقال أبو داود: وهو مجاشع بن مسعود، ورواه ابن ماجة في باب ما تجزيء من الأضاحي 2/ 1049 (3140) ، وأحمد في المسند (5/ 368) ، وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود (2/ 538) .
(7) عقبة بن عامر الجهني، الإمام المقرئ أبو عبس - يقال: أبو حماد، وقيل: غير ذلك، المصري، صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -. وكان عالما مقرئا فصيحا فقيها فرضيا شاعرا كبير الشأن، وهو كان البريد إلى عمر بفتح دمشق، وله دار بخط باب توما. قال ابن سعد: شهد صفين مع معاوية. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، واختط بها وولي الجند بمصر لمعاوية، ثم عزله بعد ثلاث سنين، وأغزاه البحر، وقبره بالمقطم، مات سنة ثمان وخمسين. ولي إمرة مصر، له في (( مسند بقي ) )خمسة وخمسون حديثا. الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 443، 344) ، وسير أعلام النبلاء (2/ 467) ، والاستيعاب (3/ 1073) رقم (1824) ، وأسد الغابة (4/ 53) ، وشذرات الذهب (1/ 64) .