فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 1183

المكروهة إلى الطباع التي في فطرة الدواب، يريد به أن / [1] رائحتها تظهر في عرقها فإذا علفت هذه المدة زال التغير وعاد إلى طبعه [2] . قالوا: ليس هذا بحد وإنما المراد زوال التغير وفي أي قدرٍ زال ذلك زالت الكراهة [3] .

وقال الشافعي: ومن كان من الإبل وغيرها أكثر علفه من غير هذا فليس بجلالة فاعتبر الشافعي الأغلب وأسقط حكم الأقل [4] .

فصل لا يجوز [5] أكل شيء من حشرات الأرض مثل: الحيات، والعقارب، والفأر

والخنافس [6] ، وبنات وردان [7] ، والجعلان [8] ، والديدان والصراصير والعناكب، وما أشبه ذلك وهو حرام [9] .

(1) نهاية ل 28/ ب.

(2) التنبيه ص 126، و الحاوي (15/ 146)

(3) الأم (2/ 380) ، وحلية العلماء (3/ 407) ، والتهذيب (8/ 66) ، والمجموع 9/ 23، وقال النووي: [قال أصحابنا: وليس للقدر الذي تعلفه من حد، ولا لزمانه من ضبط، وإنما الاعتبار بما يعلم في العادة أو يظن أن رائحة النجاسة تزول به] ،وقد أخذ بالتحديد بعض العلماء، انظر: حلية العلماء (3/ 407) ، والمغني (13/ 329)

(4) الأم (2/ 380) ، وفي روضة الطالبين (2/ 545) ، حكى عن بعض الأصحاب أنه قال: إن كان أكثر علفها النجاسة فهي جلالة، وإن كان الطاهر أكثر فلا، فعقب بقوله: الصحيح أنه لا اعتبار بالكثرة، بل بالرائحة والنتن، فإن وجد في عرقها وغيره ريح النجاسة فجلالة، وإلا فلا. انظر: المجموع (9/ 23) .

(5) الأم 2/ 385، والحاوي 15/ 146، والمهذب 2/ 869، وحلية العلماء (3/ 408) ، والبيان (4/ 505) ، والعزيز (12/ 145) ، والمجموع 9/ 13. واللباب ص 391، وروضة الطالبين 2/ 544،. والوسيط 7/ 163، والإقناع للشربيني 2/ 559. (وكذلك تترك اللحكاء والعظاء والخنافس فكانت داخلة في معين الخبائث وخارجة من معنى الطيبات فوافقت السنة فيما أحلوا وحرموا من الكتاب ما وصفت، فانظر ما ليس فيه نص تحريم ولا تحليل فإن كانت العرب تأكله فهو داخل في جملة الحلال والطيبات عندهم لأنهم كانوا يحللون ما يستطيبون وما لم يكونوا يأكلونه باستقذاره فهو داخل في معنى الخبائث) مختصر المزني ص 376.

(6) الخُنْفَس بالفتح والخُنْفساء بفتح الفاء ممدود: دويبة سوداء أصغر من الجُعل منتنة الريح، والأنثى خنفسة وخنفساء، وخُنفساءة، وضم الفاء في كل ذلك أكثر من فتحها، والجمع الخنافس. لسان العرب 6/ 74، والمصباح المنير 1/ 175.

(7) بنات وَرْدان: دود العذرة. المغرب 2/ 350.

(8) الجِعلان: الجُعل بضم الميم وفتح العين: حيوان معروف كالخنفساء، دابة سوداء من دواب الأرض، قيل: هو أبو جَعران بفتح الجيم، وجمعه جِعلان. الصحاح 4/ 1656، ولسان العرب 11/ 112، وغريب ألفاظ التنبيه 1/ 168.

(9) الحاوي (15/ 146) ، وحلية العلماء (3/ 408)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت