[1] [2] ، لأن النبي (نهى عن قتلهما [3] ، والنهي يدل على تحريم أكلهما، لأن ما يجوز أكله لا ينهى عن ذبحه [4] .
وأما المستطاب [5] فمثل: البط، والدجاج، والحمام الأهلي والوحشي، والفواخت [6]
(1) الخطاف: طائر وهو الخُفاش الذي يطير بالليل، وهو: الخشاف، وقيل: الوَطواط. النهاية في غريب الحديث 5/ 204، والمغرب 1/ 261، ومختار الصحاح 1/ 74 - 76 - 303، والمطلع على أبواب المقنع 1/ 38، والمصباح المنير 1/ 170 - 174 - 2/ 663، وغريب الحديث لابن سلام 4/ 470. وفي لسان العرب 4/ 143 مادة خطف (الخطاف: العصفور الأسود، وهو الذي تدعوه العامة عصفور الجنة، وجمعه خطاطيف) يأوي إلى البيت عند ارتفاع البرد، وإقبال الربيع. انظر: تهذيب الأسماء واللغات 3/ 95، وحياة الحيوان (1/ 414) ، وزاد المحتاج (4/ 426) .
(2) التلخيص لابن القاص (ص 623، 624) حيث قال: (وكل ما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتله ونهى عن قتله لم يجز أكله .. ونهى عن قتل ستة: الهدهد، والصرد، والخطاف .. ) ، وانظر: الشامل 2/ 436، والعزيز (12/ 137) . وأكلهما حرام، هذا هو المذهب كما حكى النووي في المجموع (9/ 22) ، وانظر: مغني المحتاج (4/ 303) .
(3) رواه أبو داود في سننه في الأدب عن ابن عباس في باب في قتل الذر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن قتل أربع من الدواب: النملة والنحلة والهدهد والصرد 4/ 367 (5267) ، وابن ماجة في سننه في الصيد باب ما ينهى عن قتله 2/ 1074 (3224) وابن حبان في ذكر الزجر عن قتل أربعة من الدواب والطيور 12/ 462 (5646) . وأحمد في المسند (1/ 332) ، والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 532) وقال: حديث عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أقوى ما ورد في هذا الباب، وقال ابن حجر في التلخيص 02/ 524): رجاله رجال الصحيح، وقال الألباني في إرواء الغليل (8/ 142) : وهذا إسناد على شرط الشيخين.
وأما الخطاف فروى أبو داود في المراسيل ص 281 رقم (384) ، والبيهقي في الضحايا 9/ 534 باب ما يحرم من جهة ما لا تأكل العرب عن أبي الحويرث المرادي، وكلا الطريقين منقطع كما قال البيهقي، والحديث ضعفه الألباني في الإرواء (8/ 144) ، وانظر: التلخيص (2/ 525) . وروى البيهقي عن عبد الله بن عمرو موقوفًا عليه أنه قال: ( .. ولا تقتلوا الخفاش .. ) ، وقال: إسناده صحيح (9/ 318) . وقال النووي في المجموع (9/ 20) : (وأما النهي عن قتل الخطاف فهو ضعيف مرسل) .
(4) انظر: الشامل (436)
(5) انظر: الشامل (436)
(6) الفواخت: جمع فاختة وهي ضرب من الحمام المطوَّق، والفاختة مشتقة من الفخْت الذي هو ظل القمر. لسان العرب 2/ 65.