فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 1183

أي: امشوا حفاة بين الغرضين / [1] ، وقوله: (واخشوشنوا) يعني: البسوا الخشن من / [2] الثياب، [3] وقوله: (وتمعددوا) يعني: تكلموا بلغة معد بن عدنان فإنها أفصح اللغات، وقيل: أراد به تشبهوا بعيش معد وكانوا أهل قشف وغلظ في المعاش [4] وقوله:

(1) وفيه تأويل آخر، أي: احفوا شواربكم. انظر: الحاوي (15/ 182)

(2) نهاية ل 36 / أ.

(3) اخشوشنوا: نهي عن الترف، اخشوشن الرجل لبس الخشِن وتعوده وأكله أو تكلم به أو عاش عيشًا خشِنًا وقال قولًا فيه خشونة، ومعنى: خشُن دون معنى اخشوشن لما فيه من تكرير العين وزيادة الواو، وكذلك ما كان من هذا كاعشوشب ونحوه، واخشوشن الشيء مبالغة في خشونته. غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 278، والنهاية في غريب الحديث 2/ 35، ولسان العرب 13/ 140. وأما إن كانت [واخشوشبوا] فالمعنى: تيبسوا، وأصله من الخشب يُبْس الخشب، يقال: اخشوشب الرجل إذا صار صلبًا. غريب الحديث لابن قتيبة 1/ 608، وغريب الحديث لابن الجوزي 1/ 278. وأول بعضهم: أي: كونوا في أموركم خشنًا أجلادًا. انظر: الحاوي (15/ 182) .

(4) معددوا: قال أبو عبيد فيه قولان: يقال: هو من الغلظ ومنه قيل للغلام إذا شب وغلظ: قد تمعدد، ويقال: تمعددوا أي: تشبهوا بعيش معد وكانوا أهل قشف وغلظ في المعاش، يقول: فكونوا مثلهم ودعوا زي التنعم وزي العجم. وفي رواية ذكرها ابن الأثير في النهاية 3/ 229، وابن منظور في لسان العرب 5/ 375، والخطابي في غريب الحديث 2/ 73: وتمعززوا من العز القوة والشدة والميم زائدة، وفي رواية أخرى ذكرها ابن منظور في لسان العرب 7/ 411، وابن الأثير في النهاية 5/ 8: تمعددوا ولا تستنبطوا أي: ولا تشبهوا بالنبط. غريب الحديث لابن سلام 2/ 68 - 69، وغريب الحديث لابن قتيبة 1/ 607، والنهاية في غريب الحديث 4/ 341، 342، ومختار الصحاح 1/ 175، ولسان العرب 3/ 286، 287 - 407، والقاموس المحيط 1/ 380. ومَعَد بن عدنان بفتح الميم المهملة وتشديد الدال، أبو نزار وهو: أبو العرب حتى تناسل جميع بني عدنان المنسوب إليه العرب العدنانية من قريش وكنانة ومن في معناهم. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (1/ 56 - 57 - 58) ، وتأريخ الطبري (2/ 274 - 277) ، والسيرة النبوية لابن هشام (1/ 3 - 12) ، وفتح الباري (6/ 611) (7/ 199، 200) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت