فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1183

الله تعالى قد فتح عليك مدائن كسرى وقيصر، وأمكنك من قممهم وتيجانهم [1] ، فلو لينت عيشك؟ فقال: أو لست أعرفكم برقيق العيش، لباب البر [2] ، وصغار المعز، ولو شئت لملأت هذه الرحاب [3] صلائق [4] ، وسبائك [5] ، وصناب [6] ، وكراكر [7] وأسنمة وأفلاذًا [8] ، ولكني رأيت الله تعالى نعى إلى قوم طيباتهم فقال

(1) التاج هو: ما يصاغ للملوك من الذهب والجوهر. لسان العرب (2/ 62)

(2) (لب كل شيء ولبابه: خالصه، وخياره، وقد غلب اللب على ما يؤكل داخله ويرمى خارجه من الثمر ... و اللباب: طحين مرقق، ولبب الحب: جرى فيه الدقيق، ولباب القمح ولباب الفستق ولباب الإبل: خيارها، ولباب الحسب: محضه، واللباب: الخالص من كل شيء) لسان العرب 1/ 729

(3) [الرحاب بكسر الراء: جمع رحبة وهي المكان المتسع من الأرض، و رحبة المسجد والدار بالتحريك: ساحتهما ومتسعهما، والرحبة بفتح الحاء جمعها رحاب ورحبات ورحب بفتح الراء والحاء مثل قرية وقرى، قال ابن مكي: الصواب رحبة بإسكان الحاء، قال سيبويه رحبة و رحاب كرقبة ورقاب ورحب ورحبات] . لسان العرب 1/ 414، وغريب ألفاظ التنبيه 1/ 232.

(4) [مفردها: صليقة كسفينة: اللحم المشوي المنضج، ج صلائق] . القاموس المحيط 1/ 1164، وقال ابن منظور في لسان العرب 10/ 206:(صلائق قيل: هي الرقاق، وقال أبو عمرو: السلائق بالسين: كل ما سلق من البقول وغيرها، وقيل: هي الحملان المشوية من صلقت الشاة إذا شويتها، وقال غير أبي عمرو: الصلائق بالصاد: الخبز الرقيق، وأنشد لجرير:

تكلفني معيشة آل زيد *** ومن لي بالصلائق والصناب

وقال غير هؤلاء: هي الصرائق بالراء الرقاق، وقيل: الصلائق اللحم المشوي النضج، والصليقاء ممدود: ضرب من الطير)وانظر: غريب الحديث لابن سلام 3/ 264، الفائق في غريب الحديث 2/ 311.

(5) قال في غريب الحديث 2/ 338: (في حديث عمر: لو شئت لملأت الرحاب صلائق وسباك، أي: ما سبك من الدقيق ونخل، فأخذ خالصه يعني الحوارى، وكانوا يسمون الرقاق السبائك) ، وفي لسان العرب 10/ 438: مثله إلا أنه قال: صلائق وسبائك.

(6) (الصناب: صباغ يتخذ منه الخردل والزبيب، ومنه قيل للبرذون: صنابي شبه لونه بذلك، ... والمصنب: المولع بأكل الصناب، وهو: الخردل بالزبيب، وفي الحديث: أتاه أعرابي بأرنب قد شواها، وجاء معها بصنابها، أي: بصباغها وهو: الخردل المعمول بالزبيب، وهو صباغ يؤتدم به، وفي حديث عمر لو شئت لدعوت بصلاء وصناب) لسان العرب (1/ 531) ، وقال ابن سلام في غريب الحديث 3/ 264: (الصناب: الخردل بالزبيب، قال: ولهذا قيل للبرذون: صنابي، إنما شبه لونه بذلك) .

(7) (الكركرة بالكسر: زور البعير الذي إذابرك أصاب الأرض، وهي ناتئة عن جسمه كالقرصة وجمعها كراكر، ومنه حديث عمر: ما أجهل عن كراكر وأسنمة، يريد: إحضارها للأكل، فإنها من أطايب ما يؤكل من الإبل) النهاية في غريب الحديث 4/ 166، وانظر: لسان العرب 5/ 138. وقال في لسان العرب في موضع آخر: 14/ 313: (كركرته أرحاؤه) .

(8) (أما الأفلاذ فإن واحدها فلذ، وهي: القطعة من الكبد، ومنه حديث عبد الله حين ذكر أشراط الساعة فقال: وتلقي الأرض أفلاذ كبدها) غريب الحديث لابن سلام 3/ 265، وانظر: الفائق في غريب الحديث 2/ 311.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت