فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 1183

أبو حنيفة بين العلم والقدرة، لأن [ .. ] [1] قلنا: لا نسلم فإن القدرة عرض والعرض لا يبقى زمانين والاستطاعة عندنا مع الفعل [2] .

فصل إذا قال: والقرآن أو قال وكلام الله انعقدت يمينه وإذا حنث لزمته الكفارة هذا مذهبنا [3] ، وبه قال مالك وأهل المدينة [4] ، وبه قال ابن عيينة [5] وأهل مكة، وبه قال [6] الليث بن سعد وأهل مصر، وبه قال الأوزاعي، وأهل الشام، وبه قال عبيد الله بن الحسن العنبري وأهل البصرة، وبه قال ابن شبرمة [7]

(1) يظهر أن هنا سقطًا وربما يكون: لأن القدرة تذكر ويراد بها المقدور، وانظر: فتح القدير، لابن الهمام (5/ 68)

(2) أسهب ابن تيمية (رحمه الله) الكلام عن هذا الأمر في الفتاوى (8/ 371، 376) وخلاصة كلامه أن الاستطاعة نوعان، متقدمة صالحة للضدين وهي الشرعية التي هي مناط التكليف، ومقارنة لا تكون إلا مع الفعل، وهي الكونية التي هي مناط القضاء والقدر، وبها يتحقق وجود الفعل. وانظر: شرح العقيد الطحاوية (2/ 638)

(3) الشامل ص 547، وحلية العلماء (7/ 248) والمهذب (2/ 166) ، والتهذيب (8/ 98، 99) والبيان (10/ 498) ، والعزيز (12/ 243) وروضة الطالبين (9/ 195) ، ونهاية المحتاج (8/ 177)

(4) أسهل المدارك (2/ 21)

(5) سفيان ابن عيينة بن أبي عمران، ميمون مولى محمد بن مزاحم، الإمام الكبير حافظ العصر، شيخ الإسلام، أبو محمد الهلالي الكوفي، ثم المكي. مولده بالكوفة، في سنة سبع ومئة. وطلب الحديث، وهو حدث بل غلام، ولقي الكبار، وحمل علما جما. حدث عنه: الأعمش وابن جريج، وشعبة - وهؤلاء من شيوخه - وأحمد بن حنبل وأمم سواهم. قال الإمام الشافعي: لولا مالك وسفيان بن عيينة لذهب علم الحجاز. وارتحل ولقي خلقا كثيرا ما لقيهم مالك. وهما نظيران في الإتقان، ولكن مالكا أجل وأعلى فعنده نافع، وسعيد المقبري. مات سنة ثمان وتسعين ومئة. الطبقات الكبرى (5/ 497) ، والتأريخ الكبير (4/ 94) ، وتأريخ بغداد (9/ 174) ، وسير أعلام النبلاء (1307) 8/ 454، ووفيات الأعيان (2/ 391، 393) ، وشذرات الذهب (1/ 354) .

(6) انظر: المجموع (18/ 40) ، والمغني (13/ 460)

(7) ابن شبرمة: الإمام العلامة، فقيه العراق. أبو شبرمة. قاضي الكوفة. حدث عن أنس بن مالك، وأبي الطفيل عامر بن واثلة، وأبي وائل شقيق، وطائفة. حدث عنه الثوري، وابن المبارك وهشيم، وخلق سواهم. وثقه أحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرازي، وغيرهما. وكان من أئمة الفروع، وأما الحديث، فما هو بالمكثر منه، له نحو من ستين أو سبعين حديثا. وهو عبد الله بن شبرمة، بن طفيل، بن حسان، الضبي، وهو عم عمارة بن القعقاع، ولكن عمارة أسن منه. وآخر أصحابه موتا أبو بدر السكوني. توفي سنة أربع وأربعين ومئة. التأريخ الكبير (5/ 117) ، والجرح والتعديل (5/ 82) ، وسير أعلام النبلاء (993) 6/ 347، وشذرات الذهب (1/ 215، 216) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت