فهرس الكتاب
وأيضًا: ما روى عبيد بن عبد الغفار مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] قال:"إذا ذكر القرآن فقولوا: كلام الله غير مخلوق، من قال إنه مخلوق فهو كافر" [2] . وأيضًا ما روي عن ابن عباس أنه قال:"قالت الخوارج لعلي ابن أبي طالب عليه السلام: حكمت في دين الله! فقال: ما حكمت مخلوقًا وإنما حكمت القرآن" [3] . وأيضًا ما روي عن جعفر بن محمد الصادق [4] - رضي الله عنه - أنه قال:"القرآن ليس بخالق ولا مخلوق"
(1) لم أجد في موالي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدا بهذا الاسم، وإنما وجدت عبيد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن حبان: له صحبة، وذكره بن السكن في الصحابة وقال: لم يثبت حديثه، وقال البلاذري: يقال إنه كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مولى يقال له: عبيد، روى عنه حديثين. والحديثان أحدهما في الغيبة، والآخر في صلاة ركعتين قبل صلاة المغرب. انظر: الإصابة (5373) ، والسيرة النبوية لابن كثير (4/ 629) . وذكر ابن حجر عبد الله بن عبد الغافر، وقيل: عبيد بن عبد الغافر مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال الحاكم: أكثر أحاديثه مناكير. الإصابة 4/ 159 (4802)
(2) ذكر في لسان الميزان (7/ 379) مكتب المطبوعات الإسلامية في ترجمة محمد بن علي البلخي (رقم الترجمة 7214) حديثا عن عبد الله بن عبد الغافر ونسبه إلى أبي موسى المديني في ذيل معرفة الصحابة من طريق محمد البلخي ثم قال ابن حجر: (فذكر بإسنادٍ مظلم إلى حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الله بن عبد الغافر مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا ذكر القرآن فقولوا: كلام الله غير مخلوق من قال غير هذا فهو كافر، قال الذهبي في التجريد: هذا موضوع) . وانظر: التجريد للذهبي (1/ 322)
(3) قول ابن عباس وكلامه للخوارج: رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 1/ 253 (370) من طريقين فيهما عمرو بن جميع وقد كذبه ابن معين، وقال الدارقطني وجماعة: متروك الحديث، وقال ابن عدي: يتهم بالوضع، وقال البخاري: منكر الحديث الميزان 3/ 251، ورواه ابن بطة من طريقه كذلك الإبانة 2/ 463 رقم 235، ورواه من طريق آخر ورواه البيهقي في الأسماء والصفات /594 رقم 525 وإسناده ضعيف جدًا، وقال البيهقي: هذه الحكاية شائعة بين أهل العلم ولا أراها شاعت إلا عن أصل أ. هـ وفيه عتبة ابن السكن قال الدارقطني: متروك الحديث الميزان 3/ 28. وانظر: الدر المنثور (5/ 326)
(4) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الإمام الصادق، شيخ بني هاشم أبو عبد الله القرشي، الهاشمي العلوي، النبوي المدني، أحد الأعلام، وأمه هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر التيمي، وأمها هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، ولهذا كان يقول: ولدني أبو بكر الصديق مرتين، وكان يغضب من الرافضة ويمقتهم إذا علم أنهم يتعرضون لجده أبي بكر ظاهرًا وباطنا، ولد سنة ثمانين ورأى بعض الصحابة، قال الذهبي: ثقة صدوق، وقد حدث عنه الأئمة، وهو من ثقات الناس كما قال ابن معين. وعن عمرو بن قيس المُلائي، سمعت جعفر بن محمد يقول: بريء الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر، قال الذهبي: هذا القول متواتر عن جعفر الصادق، وأشهد الله إنه لبار في قوله. مات جعفر في سنة ثمان وأربعين ومئة (رحمه الله) . سير أعلام النبلاء للذهبي (6/ 255)