فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 1183

مسعود لما أخبره أنه هو الذي قتل أبا جهل ابن هشام [1] : [الله[2] لقد قتلته؟ فقال: الله لقد قتلته] [3] .

(1) أبو جهل هو: عمرو بن هشام بن المغيرة القرشي المخزومي، عدو الله، فرعون هذه الأمة، كان يكنى في الجاهلية أبا الحكم فكناه الرسول - صلى الله عليه وسلم - أبا جهل، كان من أشد الناس عداوة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قتل يوم بدر كافرًا في السنة الثانية من الهجرة. انظر ترجمته في: البداية والنهاية (مج 2 - 3/ 287) ، وتهذيب الأسماء واللغات 01/ 338، 2/ 206)، وابن الأثير (1/ 23) ، والأعلام للزركلي (5/ 87)

(2) قال ابن حجر في التلخيص الحبير 4/ 186 [2044] : (قوله: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لابن مسعود آللهَ قتلت أبا جهل؟ بالنصب، قلت: لم أره بالنصب، بل رواه أحمد والطبراني من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه في قصة قتله أبا جهل قال: فقلت: يا رسول الله لقد قتل الله أبا جهل، قال: الله الذي لا إله إلا هو؟ فقلت: الله الذي لا إله إلا هو لقد قتلته، ورواه الطبراني من حديث عمرو بن ميمون عن بن مسعود بلفظ فقال: آلله؟ قلت: آلله، حتى حلفني ثلاثا، ورواه بألفاظ أخرى وظاهرها الجر)

(3) رواه أحمد من طريقين، مسند الإمام أحمد بن حنبل 1/ 444 [4246، 4247] عن ابن مسعود وفيه أن ابن مسعود أخبر الرسول بأنه قتل أبا جهل فقال رسول الله: آلله الذي لا إله الا هو؟: قلت: آلله الذي لا إله الا هو الحديث. ورواه الطبراني في المعجم الكبير 9/ 82 [8469] إلا أنه قال (الذي لا إله غيره) . وانظر أيضًا (8470 - 8474 -8475) . والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 106) ، وقال محققوا مسند الإمام أحمد (7/ 279) : إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة وهو ابن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات من رجال الشيخين. وانظر: التلخيص الحبير (4/ 186، 312) . ويشهد له حديث أبي سعيد عند مسلم (2701) وفيه: آلله ما أجلسكم إلا ذلك؟ قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذاك. وقد روى قصة قتل ابن مسعود لأبي جهل البخاري في صحيحه باب فضل من شهد بدرًا 4/ 1464 [3766] ، ومسلم في صحيحه 3/ 1424 [1800] باب (قتل أبي جهل) عن أنس بن مالك. وفي رواية أنهما ضرباه حتى برد رواها البخاري في باب (قتل أبي جهل) صحيح البخاري 4/ 1458 [3745] ، وأيضًا في باب (شهود الملائكة بدرًا) صحيح البخاري 4/ 1474 [3795] .

وفي رواية أنه قضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح رواها البخاري في صحيحه 3/ 1144 باب من لم يخمس الأسلاب ومن قتل قتيلا [2972] . قال النووي في شرحه على صحيح مسلم 12/ 135: (وأما قوله: والرجلان معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ بن عفراء فهكذا رواه البخاري ومسلم من رواية يوسف بن الماجشون، وجاء في صحيح البخاري أيضا من حديث إبراهيم بن سعد أن الذي ضربه ابنا عفراء، وذكره أيضا من رواية بن مسعود، وأن ابني عفراء ضرباه حتى برد، وذكر ذلك مسلم بعد هذا، وذكر غيرهما أن بن مسعود رضي الله عنه هو الذي أجهز عليه وأخذ رأسه، وكان وجده وبه رمق، وله معه خبر معروف، قال القاضي: هذا قول أكثر أهل السير، قلت: يحمل على أن الثلاثة اشتركوا في قتله، وكان الإثخان من معاذ بن عمرو بن الجموح، وجاء ابن مسعود بعد ذلك وفيه رمق فحز رقبته)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت