فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 1183

[إذا] [1] لم أتزوج عليك فأنت طالق فإنه إذا مضى بعد كلامه زمان يمكنه أن يتزوج فيه فلم يفعل وقع الطلاق [2] ، لأن إذا تستعمل في الزمان فهي في معنى متى يدل على ذلك أنه إذا قال لرجل: متى تزورنا؟ فإن [قال] [3] : متى شئت، أو إذا شئت، كان كلامًا صحيحًا، [ولو] [4] قال: إن شئت لم يصح فيصير قوله: إذا لم أطلقك بمعنى: أي وقت لم أطلقك فأنت طالق [5] ، وأما إذا تزوج عليها قبل موته فقد برأ سواء تزوج عليها بمثلها أو [بمن هي] [6] أعلى منها أو أدنى منها [7] .

وقال مالك [رحمه الله] [8] : إذا تزوج بمن هي أدنى منها لا يبر في يمينه.

واحتج من نصره بأن قال: إنما قصد مغايظتها بقوله: إن لم أتزوج عليك، [فإذا] [9] ... تزوج بدنيئة فما أغاظها فلم يبر [10] .

(1) في م: إن.

(2) انظر: الشامل ص 578، والحاوي (15/ 296)

(3) في ك: قلنا.

(4) في م: لو.

(5) الفرق بينهما أن (إذا) تقتضي الفور، و (أن) تقتضي التراخي. انظر: الحاوي (15/ 296، 297) ، والمهذب (2/ 188، 189)

(6) ما بين المعقوفتين ليست في ك.

(7) انظر: الشامل ص 578، والحاوي (15/ 297)

(8) انظر: الإشراف (2/ 886) .

(9) في ك: فإنه إذا.

(10) الإشراف (2/ 886) ، وانظر: الحاوي (15/ 297)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت