{وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ} الآية [1] فخيره الله تعالى بين أن يخرج مثله من النعم أو يقوِّم ذلك الصيد بدراهم، ولا يجوز إخراجها، لأن إخراج القيمة في / [2] الكفارة لا يجوز فيشتري بالدراهم طعامًا يتصدق به، وإن شاء أن يكيله ويصوم [لكل] [3] مد منه يومًا فعل، وكذلك كفارة الأذى [4] ، قال الله تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [5] فخيره الله [تعالى] [6] بين أن يصوم أو يتصدق أو ينسك شاة، والصدقة هي أن يطعم ستة مساكين لكل مسكين مدين من طعام وليس عندنا في سائر الكفارات إذا كانت بالإطعام يدفع مدين إلى كل واحد / [7] من المساكين إلا هاهنا [8] ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بكعب بن عجرة [رضي الله عنه] والقمل يتهافت [9] من رأسه، فقال له: [أيؤذيك هوام رأسك؟
(1) سورة المائدة آية: 95. وفي ك: (ومن قتله منكم متعمدًا) الآية.
(2) ك. نهاية لوحة 12/ ب
(3) في م: بكل.
(4) انظر: مغني المحتاج (1/ 129)
(5) سورة البقرة آية: 196. وفي ك: (فمن كان منكم مريضًا أو به أذى من رأسه) الآية.
(6) ما بين المعقوفتين ليست في م.
(7) م. نهاية ل 72 / ب
(8) انظر: مغني المحتاج (1/ 530)
(9) (يتهافت على وجهي، أي: يتساقط) النهاية في غريب الحديث 5/ 265.