فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 1183

وصلة] [1] . وأيضًا ما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [أفضل الصدقة صدقتك على ذي الرحم[2] الكاشح] [3] [4] ، وهو: المبغض العدو، وأيضًا ما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:[لا صدقة

(1) رواه الترمذي 3/ 46، 47 [658] باب (ما جاء في الصدقة على ذي القرابة) عن سلمان بن عامر، ولفظه: الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة، قال الترمذي: حديث حسن. والنسائي في (المجتبى) 5/ 97 [2582] (الصدقة على الأقارب) ، وابن ماجه في السنن 1/ 591 [1844] باب (فضل الصدقة) ، وابن خزيمة في صحيحه 3/ 278 [2067] نحوه، إلا أنه عند ابن ماجة قال: وعلى ذي القرابة الخ، وعند ابن خزيمة وهي على القريب الخ.

(2) (الرَّحم: أسباب القرابة، وأصلها: الرَّحْم التي هي منبت الولد، وهي الرِّحْم، الجوهري الرَّحِم: القرابة، والرِّحْم بالكسر مثله) لسان العرب 12/ 232.

(3) (الكاشح: العدو الذي يضمر عداوته، ويطوي عليها كشحه، أي: باطنه، والكشح: الخصر، أو الذي يطوي عنك كشحه ولا يألفك) النهاية في غريب الحديث 4/ 175.

(4) رواه عن أم كلثوم بنت عقبة: ابن خزيمة في صحيحه 1/ 78 [2386] في باب (فضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح) ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين 1/ 564 [1475] كتاب (الزكاة) ، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وله شاهد بإسناد صحيح، والبيهقي في السنن الكبرى 7/ 27 [13002] باب (الرجل يقسم صدقته على قرابته وجيرانه) ، والطبراني في المعجم الكبير 25/ 80 [204] . قال الزيلعي في نصب الراية 4/ 406: [قال ابن طاهر سنده صحيح انتهى] .

ورواه عن حكيم بن حزام: الدارمي في سننه 2/ 1045 [1721] باب (الصدقة على الأقارب) ولفظه: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصدقات أيها أفضل؟ قال: على ذي الرحم الكاشح، ورواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده 3/ 402 [15355] . والطبراني في المعجم الكبير 3/ 202 [3126] عن حكيم بن حزام قال قيل: يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال: الصدقة على ذي الرحم الكاشح.

ورواه عن أبي أيوب الأنصاري: الإمام أحمد بن حنبل في مسنده 5/ 416 [23577] ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح، ورواه كذلك بهذا اللفظ: الطبراني في المعجم الكبير 4/ 138 [3923] ، وفي المعجم الكبير أيضًا: 4/ 173 [4051] عن أبي أيوب، وفي المعجم الأوسط 3/ 319، 320 [3279] ، وقال: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا الحجاج بن أرطاة. قال الدارقطني في العلل الواردة في الأحاديث النبوية 6/ 118 [1017] وسئل عن حديث حكيم بن بشير عن أبي أيوب؟ فقال: [يرويه حجاج بن أرطأة عن الزهري واختلف عنه ... ولم يروه عن الزهري غير حجاج ولا يثبت انتهى] .

وعن أيوب بن بشير الأنصاري رواه الحارث في مسنده (زوائد الهيثمي) 1/ 396 [301] باب الصدقة على ذي الرحم) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أفضل الصدقة صدقة الرجل على ذي الرحم الكاشح. قال في الإصابة في تمييز الصحابة 1/ 327 في ترجمة: أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان الأنصاري [417] : [وهذا مرسل لا يقتضي له صحبة، وقد جزم بأنه تابعي البخاري وابن حبان وغير واحد، ووثقه أبو داود، وقال المزي: ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عنه ثم نقل عن ابن سعد قال: كان ثقة ليس بكثير الحديث شهد الحرة وجرح بها جراحات ثم مات بعد ذلك بسنتين وهو بن خمس وسبعين سنة، قلت: فعلى هذا يكون أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرين سنة وما أظن هذا المقدار في سنه إلا غلطا وكذا غلط ابن حبان في تاريخ وفاته لما ذكره في ثقات انتهى]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت