فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 1183

[1] ، وإن لم يكن ذلك شرطًا في الآية وكذلك زاد في آية التيمم جواز التوضيء بالنبيذ [2] عند عدم الماء وهذا زيادة في النص.

مسألة قال الشافعي - رضي الله عنه - [3] : وأقل ما يقع عليه اسم الإيمان على الأعجمي أن يصف الإيمان إذا أمر بصفته لم يكن مؤمنًا [4] . وهذا كما قال، إذا ثبت أن الإيمان [يشترط] [5] فإن العبد المخرج في الكفارة إن كان عربيًا ووصف الإيمان أجزأ عتقه ولا كلام [6] . وأما إذا كان أعجميًا [7] فأمر بصفة الإيمان فإن وصفه وفهم ما يقول أجزأ ولا كلام، وأما إذا كان المعتق لا يفهم ما نقول فإنه يرجع في ذلك إلى ترجمانين يسمعان / [8] صفته الإيمان ويكونان عدلين، فإذا أخبرا أنه قد وصف الإيمان أجزأ عتقه في الكفارة، وأما إذا

(1) انظر: حاشية ابن عابدين (4/ 327)

(2) (النبيذ: وهو ما يعمل من الأشربة، من التمر، والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير، وغير ذلك، يقال: نبذت التمر، والعنب: إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذا، فصرف من مفعول إلى فعيل، وانتبذته: اتخذته نبيذا، وسواء كان مسكرا، أو غير مسكر فإنه يقال له: نبيذ، ويقال للخمر المعتصر من العنب: نبيذ، كما يقال للنبيذ خمر) النهاية في غريب الحديث 5/ 6، (سمي النبيذ، لأنه ينبذ، أي: يترك حتى يشتد) المصباح المنير 2/ 590.

(3) في ك: رحمه الله.

(4) (وأقل ما يقع عليه اسم الإيمان على الأعجمي أن يصف الإيمان إذا أمر بصفته ثم يكون به مؤمنًا) مختصر المزني ص 384.

(5) في م: مشترط.

(6) الحاوي (15/ 323)

(7) العجم بفتحتين: خلاف العرب، جمع العجمي. المصباح المنير 2/ 395، ولسان العرب 12/ 386. و (العُجمة في اللسان بضم العين: لكنة وعدم فصاحة، وعجُم بالضم عجمة فهو أعجم، والمرأة عجماء، وهو أعجمي بالألف على النسبة للتوكيد، أي: غير فصيح، وإن كان عربيا، وجمع الأعجم: أعجمون، وجمع الأعجمي: أعجميون على لفظه أيضا) المصباح المنير 2/ 395.

(8) ك. نهاية لوحة 25/ أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت