فهرس الكتاب
أطروشًا [1] فإنه يجزي [2] ، وكذلك العرج الخفيف، وأما إذا كان أخرس فهل يجزي أم لا؟ قال في موضع أنه لا يجزي، وقال في موضعٍ آخر أنه يجزي، ولا يختلف أصحابنا [رحمهم الله] أن المسألة ليست على قولين، وإنما هي على اختلاف حالين في الموضع الذي قال أنه يجزي إذا لم يكن قد اقترن بالخرس صمم، وفي الموضع الذي قال لا يجزي إذا كان [قد] [3] اقترن بالخرس صمم، ومن أصحابنا من ذكر تعليلًا غير هذا فقال في الموضع الذي قال لا يجزي إذا كان أخرس لا يعقل الإشارة [4] ، وفي الموضع الذي قال [إنه] [5] يجزي إذا كان يعقل الإشارة [6] . وأما إذا كان مقطوع الإبهام أو المسبحة أو الوسطى فإنه لا يجزي في الكفارة، لأن ذلك يضر بالعمل [إضرارًا بينًا، وأما إذا كان مقطوع الخنصر والبنصر، فإن كان من اليدين، واحدة من هذه وواحدة من هذه فإنه يجزيء، لأن ذلك لا يضر بالعمل إضرارًا بينًا، وإن كانتا معًا من يدٍ واحدة فإنه لا يجزيء[7] لما ذكرنا. وأما إذا كان مقطوع الأنملة فإن كانت من الإبهام لم يجز، لأن ذلك يضر بالعمل] [8] وإن كانت من غير الإبهام فإنه يجزي لأن ذلك لا يضر بالعمل
(1) (الطرش: الصمم، وقيل: هو أهون الصمم، وقيل: هو مولد الأطرش، والأطروش: الأصم) لسان العرب 6/ 311.
(2) الحاوي (15/ 326)
(3) ما بين المعقوفتين ليست في ك.
(4) الحاوي 15/ 326.
(5) ما بين المعقوفتين ليست في ك.
(6) انظر: الحاوي (15/ 325، 326) ، والعزيز (9/ 300، 301)
(7) الحاوي (15/ 326) ، والعزيز (9/ 300)
(8) ما بين المعقوفتين ليست في م.