فهرس الكتاب
[1] ، [فمن حين الأكل إلى مثله يكون سنة] [2] .
وقال أبو حنيفة: المراد به من حين تطلع إلى حين تنضج الثمرة وتؤكل يكون [ذلك] [3] ستة أشهر [4] ، [وقد روي] [5] عن / [6] ابن عباس التأويلان جميعًا [7] .
ودليلنا على صحة ما ذهبنا إليه: أن هذه المدة غير معلومة [8] ، والدليل عليه أن القرآن قد ورد بها في عدة مواضع والمراد بها مختلف فمنه قوله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ [9] }
(1) سورة إبراهيم آية: 25.
(2) في ك: فمن الأكل إلى مثله سنة. وانظر: الإشراف (2/ 892) ، والحاوي (15/ 375)
(3) ما بين المعقوفتين ليست في م.
(4) من حين يخرج الطلع إلى أن يدرك الثمر ستة أشهر. المبسوط (9/ 16) ، والاختيار (4/ 62) ، وانظر: الحاوي (15/ 375)
(5) في ك: وروي.
(6) م. نهاية ل 97 / أ.
(7) روى ابن جرير في التفسير (13/ 208) في تفسير الآية (25) من سورة (إبراهيم) عنه أنه ستة أشهر، وروي عنه في قوله (تؤتي أكلها كل حين) قال: جذاذ النخل، وعن مجاهد في قوله (كل حين) قال: كل سنة، انظر: الدر المنثور (5/ 24)
(8) انظر: الحاوي (15/ 375)
(9) (المعنى: أتى، والإنسان هنا آدم -عليه السلام- قاله قتادة، والثوري، وعكرمة، والسدي، وروي عن ابن عباس:(حين من الدهر) قال ابن عباس، في رواية أبي صالح: أربعون سنة مرت به قبل أن ينفخ فيه الروح، وهو ملقى بين مكة والطائف، وعن ابن عباس أيضا في رواية الضحاك أنه خلق من طين، فأقام أربعين سنة، ثم من حمإ مسنون أربعين سنة، ثم من صلصال أربعين سنة، فتم خلقه بعد مائة وعشرين سنة، وزاد ابن مسعود فقال: أقام وهو من تراب أربعين سنة، فتم خلقه بعد مائة وستين سنة، ثم نفخ فيه الروح، وقيل: الحين المذكور هاهنا: لا يعرف مقداره عن ابن عباس أيضا، حكاه الماوردي)، تفسير القرطبي 19/ 77. (والإنسان الذي قال جل ثناؤه في هذا الموضع:(هل أتى على الإنسان حين من الدهر) هو: آدم صلى الله عليه وسلم، وهو من طين قبل أن ينفخ فيه الروح) انظر: تفسير الطبري (29/ 202) ، وتفسير البغوي (4/ 426) .