فهرس الكتاب
[1] فقيل في تفسيرها المراد بالحين هاهنا: زمان الفترة ما بين [عيسى ابن مريم] [2] والنبي - صلى الله عليه وسلم - [3] ، وقال سبحانه وتعالى: {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ [4] } [5] وأراد به: يوم القيامة [6] ، وقال تعالى: {وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ [7] } [8] أراد به: موت البهائم المنتفع بأصوافها [9] . وعند أبي حنيفة: إلى حين هلاك الأثاث المتخذ منها. وقال عز وجل: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ [10] } [11] ، وإذا كان قد اختلف المراد بذلك لم يتقدر بزمان.
(1) سورة الإنسان آية: 1.
(2) في ك: (عيسى عليه السلام) وليس فيها: ابن مريم.
(3) وقيل غير ذلك , وانظر الحاوي (15/ 375)
(4) (بعد حين، قال قتادة: بعد الموت، وقاله الزجاج، وقال ابن عباس، وعكرمة، وابن زيد: يعني يوم القيامة، وقال الفراء: بعد الموت، وقبله، أي: لتظهر لكم حقيقة ما أقول بعد حين: أي: في المستأنف، أي: إذا أخذتكم سيوف المسلمين، قال السدي: وذلك يوم بدر، وكان الحسن يقول: يا ابن آدم، عند الموت يأتيك الخبر اليقين، وسئل عكرمة عمن حلف: ليفعلن كذا إلى حين، قال: إن من الحين مالا تدركه، كقوله تعالى:(ولتعلمن نبأه بعد حين) ، ومنه: ما تدركه، كقوله تعالى: (تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها) من صرام النخل، إلى طلوعه ستة أشهر). تفسير القرطبي 9/ 308، وانظر: الدر المنثور (5/ 24)
(5) سورة ص آية: 88.
(6) انظر: الحاوي (15/ 375)
(7) قال القرطبي في التفسير 10/ 137: الأثاث: متاع البيت، وذكر ابن كثير أقوالًا، فقيل: المال، وقيل: المتاع، وقيل: الثياب، قال ابن كثير: (والصحيح أعم من هذا كله، فإنه يتخذ من الأساس البسط والثياب وغير ذلك، ويتخذ مالًا وتجارة) تفسير ابن كثير 2/ 900. وقوله (إلى حين) : قال ابن كثير 2/ 90: (إلى أجل مسمى ووقت معلوم) ، وقال البيضاوي 3/ 363: (إلى مدة من الزمن) . وانظر: تفسير الطبري 14/ 156، والدر المنثور 5/ 154.
(8) سورة النحل آية:80. وفي ك: وقال تعالى: (ومتاعًا إلى حين)
(9) أي: إلى حين آجالهم للموت. انظر: تفسير ابن جرير الطبري (23/ 15)
(10) (حين تمسون: وذلك صلاة المغرب، وحين تصبحون: وذلك صلاة الصبح) تفسير ابن جرير الطبري 21/ 28، وانظر: تفسير البغوي 3/ 479، وتفسير الجلالين 1/ 536 وفتح القدير 1/ 69، وانظر: الحاوي (15/ 375)
(11) سورة الروم آية: 17.