لما نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجبريل (عليه / [1] السلام) : [ما هذه النحيرة يا جبريل؟ فقال: وضع اليمين على الشمال في الصلاة تحت نحرك] [2] .
وتقول العرب: نحره إذا ضرب نحره، وركبه إذا ضرب ركبته، ورأسه إذا ضرب رأسه وأما السنة فما روى الشافعي، عن إسماعيل بن إبراهيم [3] ، عن عبد العزيز بن صهيب
(1) نهاية ل 1 / أ.
(2) رواه ابن أبي شيبة في المصنف 1/ 343 برقم (3941) ، والحاكم في المستدرك 2/ 586 برقم (3980) ولكنه عنده بلفظ"يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك"، ورواه الدارقطني 1/ 285 برقم (6) ، والبيهقي في السنن الكبرى 2/ 47، وابن عبد البر في التمهيد 20/ 77، 78. انظر: تفسير الطبري (24/ 653) . وقال ابن كثير: يروى هذا عن علي ولا يصح. تفسير القرآن العظيم (4/ 890) . وروي عن ابن عباس (فصل لربك) الصلاة المكتوبة، والنحر: النسك والذبح يوم الأضحى، وعن أنس، ومجاهد، وعكرمة، وعطاء، والحسن، وقتادة، وابن زيد. أحكام القرآن للجصاص (5/ 376) ، والدر المنثور 6/ 401، وفتح القدير 5/ 502، وروح المعاني 30/ 246.
(3) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الإمام، العلامة، الحافظ، الثبت، أبو بشر الأسدي، مولاهم البصري الكوفي الأصل، المشهور بابن علية وهي أمه. ولد سنة مات الحسن البصري سنة عشر ومئة. وكان فقيها، إماما، مفتيا، من أئمة الحديث. توفي في ذي القعدة ببغداد سنة ثلاث وتسعين ومئة، عن ثلاث وثمانين سنة. الطبقات الكبرى لابن سعد (9/ 107) ، والتأريخ الكبير للبخاري (1/ 342) ، وطبقات الحنابلة (1/ 99) ، وتهذيب الأسماء واللغات للنواوي (1/ 120) ، وسير أعلام النبلاء (9/ 107) ، وتهذيب التهذيب 1/ 235، وطبقات الحفاظ (133) ، وشذرات الذهب (1/ 333) .