وأيضًا ما روى خلاس ابن عمرو [1] ، أن ابن عباس [رضي الله عنه] سئل عن امرأة أهدت ثوبها إن لبسته فقال:"لتلبس ثوبها، وتكفر عن يمينها" [2] .
وأيضًا ما"روى بكر ابن عبد الله المزني [3] ، عن أبي رافع [4] ، عن مولاة له أنها حلفت بجعل مالها في رتاج الكعبة وهي يومئذٍ يهودية ويومًا نصرانية ويومًا مجوسية [5] إن لم تفرق"
(1) خلاس بن عمرو الهجري، بصري ثقة، خرجوا له في الصحاح، حدث عن علي وعمار وعائشة وأبي هريرة وغيرهم. وعنه: قتادة وعوف وآخرون، وثقه أحمد وغيره، وقال أحمد ويحيى بن معين: لم يسمع من عمر. مات خلاس قبيل المائة. الطبقات الكبرى (7/ 149) ، والجرح والتعديل (3/ 403) ، وسير أعلام النبلاء (4/ 491) ، وميزان الاعتدال (1/ 658) ، وتهذيب التهذيب (2/ 108، 109) .
(2) لم أجده.
(3) بكر بن عبد الله بن عمرو بن عبد الله المدني البصري، الإمام القدوة الواعظ، يُذْكر به الحسن، وابن سيرين، حدث عن المغيرة بن شعبة، وابن عباس، وابن عمر، وأنس بن مالك، وأبي رافع الصائغ، وغيره. قال ابن سعد: كان ثقة ثبتًا كثير الحديث، حجة فقيهًا، وقال أحمد الطويل: كان مجاب الدعوة، مات سنة ثمان ومائة. الطبقات الكبرى (7/ 709) ، والتأريخ الكبير (2/ 90) ، وسير أعلام النبلاء (4/ 532) ، وتهذيب التهذيب (1/ 484) ، وشذرات الذهب (1/ 135)
(4) أبو رافع الصائغ المدني ثم البصري، من أئمة التابعين، وهو مولى آل عمر، اسمه نفيع، وقال الدارقطني: اسمه قتيبة، وثقه ابن سعد، والعجلي، وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وكان من أئمة التابعين الأولين، توفي سنة نيف وتسعين. سير أعلام النبلاء (4/ 414) ، والطبقات الكبرى (7/ 122) ،، وأسد الغابة (5/ 191) ، والثقات (452) ، والجرح والتعديل (8/ 489) ، والإصابة (( كنى ت 432) ، وتهذيب التهذيب (5/ 624، 625)
(5) المجوسية سبق بيانها ص 128.