ولا بالمرزنجوش [1] ولا بشيء من الرياحين بحال.
فصل إذا قال: والله لا لبست الحلي [2] أو قال: لا تحليت ولبس الخاتم حنث في يمينه سواء كان من ذهب أو كان من فضة [3] .
وقال أبو حنيفة [في] [4] الذهب مثل قولنا، وإن كان من فضة فإنه لا يحنث.
واحتج من [نصر قوله] [5] بأنه لا يقصد بلبسه التزين فلا يحنث بلبسه، وليس كذلك إذا كان من ذهب فإنه يقصد بلبسه التزين [6] .
ودليلنا / [7] على صحة ما ذهبنا إليه: أن ما حنث بلبسه [إذا كان من ذهب وجب أن يحنث بلبسه] [8] إذا كان من فضة [9] ، أصل ذلك
(1) (المرْزَجُوش: نبت وزنه فعْلَُلول بوزن: عضْرفُوط، والمرزنجوش لغة فيه) لسان العرب (6/ 346) . وهو معرب اسم لنوع من نبت، وعربيته السِّمْسَق، نافع لعسر البول، والمغص، ولسعة العقرب، والأوجاع العارضة من البرد وسيلان للعاب من الفم، وغير ذلك. انظر: لسان العرب (13/ 77) مادة: مرزجِش، والقاموس المحيط (2/ 441) (مادة المرزجوش) . المرزنجوش يقال له المردقوش نبت كثير الأغصان ينبسط على الأرض في نباته، وله ورق مستدير دقيق، عليه زغب يتخذ منه الدهن، ومن يابسه الطيب كالورد، وهو من الرياحين، قال النووي: هو نوع من الطيب يشبه: الغِسْلة. انظر: النظم المستعذب (1/ 209) ، والمجموع (7/ 276) ، والقاموس المحيط (2/ 299) ، والمعتمد في الأدوية 448، وحاشية الإيضاح 180، والمعجم الوسيط (2/ 862) . وفي كفاية المحتاج المرزنجوش وهو: المردكوش. وانظر: روضة الطالبين (9/ 257)
(2) (الحلْي: حلي المرأة، وجمعه: حُلي، مثل: ثَدْي، وثُدِي، وقد تكسر الحاء) مختار الصحاح 1/ 64. (تحلت المرأة: لبست الحلي، أو اتخذته، وحلّيتها بالتشديد: ألبستها الحلي، أو اتخذته لها لتلبسه) المصباح المنير 1/ 149.
(3) الحاوي (15/ 444) والعزيز (12/ 320، 321) وروضة الطالبين (9/ 233) والمهذب (18/ 77) ، والتهذيب (8/ 123) والبيان (10/ 549)
(4) ما بين المعقوفتين ليست في م. وانظر المسألة في: فتح القدير (5/ 191) ، وحاشية ابن عابدين (4/ 145) ، والاختيار (4/ 70) .
(5) في ك: نصره.
(6) الهداية وفتح القدير (5/ 191)
(7) ك. نهاية لوحة 82/ ب
(8) ما بين المعقوفتين ليست في ك.
(9) الحاوي (15/ 445)