فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1183

فصل إذا كان له عبدان فقال: [أحدهما] [1] حر غدًا [فإنه إذا] [2] جاء الغد فقد / [3] وقع العتق على أحدهما [فيطالب] [4] بالتعيين [للعتق] [5] في أحدهما فمن عينه منهما عتق، [وإذا] [6] قال ذلك فمات أحدهما قبل مجيء الغد [فإن الآخر لا يعتق] [7] إذا جاء الغد، وإنما كان كذلك لأنه [هو] [8] أوقع العتق على أحدهما بشرط التخيير، فإذا مات أحدهما قبل مجيء الغد فقد بطل أن يكون عتقًا مخيرًا فيه، لأنه ليس هناك من يخير بينه وبين الثاني، وأما إذا قال ذلك ثم باع أحدهما من يومه ثم اشتراه قبل مجيء الغد فإنه [مبني] [9] على الوجهين في عود الصفة، [فإن] [10] قلنا إن الصفة قد عادت [فالعتق] [11] [قد] [12] وقع على أحدهما ويلزمه أن يعتق، وإن قلنا إن الصفة لم تعد فإنه لا يعتق واحد منهما وهو بمنزلة ما لو مات أحدهما قبل مجيء الغد، ونظير هذه المسألة في كتاب الطلاق وهو إذا كان له زوجتان فقال: إحداكما غدًا طالق فإنه إذا جاء الغد فقد وقع الطلاق على أحدهما ويلزمه أن يعين المطلقة منهما فإن ماتت إحداهما [13] قبل مجيء الغد لم يقع الطلاق على الثانية إذا جاء الغد، لأنه [أوقع] [14] طلاقًا هو مخير فيه وقد بطل التخيير بموت أحدهما فلم يصح، وأما إذا قال: إحداكما غدًا طالق ثم طلق إحداهما من

(1) هكذا في ك، وفي م: احداكما.

(2) في ك: فإذا.

(3) ك. نهاية لوحة 85/ ب

(4) في م: وطلب.

(5) ما بين المعقوفتين ليست في ك.

(6) في ك: وأما إذا.

(7) في ك: فإنه لا يعتق الآخر.

(8) ما بين المعقوفتين ليست في م.

(9) في ك: يبني.

(10) في ك: إن.

(11) في ك: والعتق.

(12) ما بين المعقوفتين ليست في ك.

(13) في ك: أحدهما.

(14) في م: واقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت