فهرس الكتاب
[عينها] [1] فحسب، بل هو محمول على جميع ما يكون له، وكذلك قوله سبحانه: {فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا [2] فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ} [3] ، وهذا يدل على أن العقار والبساتين وجميع العروض يقع عليها اسم المال، لأنه يجب أن يدفع إليه الكل دون البعض.
[وأما] [4] السنة: فما روى أبو إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن أبيه أنه قال: [جئت رسول الله [- صلى الله عليه وسلم -] وأنا قشف [5] الهيئة، فقال لي: هل لك من مال؟ فقلت: قد آتاني الله من كل المال، فقال: من أي؟ [قلت] [6] : من الرقيق والغنم والخيل، فقال: إذا آتاك الله مالًا فلير عليك] [7] . وأيضًا فقد روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [خير المال سِكة مأبورة، أو مهرة مأمورة] [8] .
(1) ما بين المعقوفتين ليست في ك.
(2) (فإن آنستم منهم رشدا، أي: علمتم، والأصل فيه: أبصرتم ... واختلف العلماء في تأويل رشدا، فقال الحسن، وقتادة، وغيرهما: صلاحا في العقل والدين، وقال ابن عباس، والسدي، والثوري: صلاحا في العقل، وحفظ المال ... وقال مجاهد: رشدا يعني في العقل خاصة، وأكثر العلماء على أن الرشد لا يكون إلا بعد البلوغ) تفسير القرطبي 5/ 37، وانظر: تفسير البيضاوي 2/ 103.
(3) سورة النساء آية: 6.
(4) في ك: ومن.
(5) سبق بيان معناها ص 716.
(6) في ك: فقلت.
(7) سبق تخريجه ص 716.
(8) سبق تخريجه ص 716.