فهرس الكتاب
فتح الله عليك مكة أن أمضي إلى بيت المقدس فأصلي فيه ركعتين فقال له النبي (: صل هاهنا إلى أن كرر [ذلك عليه] [1] ثلاثًا، فلما كان في الرابعة قال له: شأنك إذًا [2] ]. فوجه الدليل: أنه أمره بالصلاة في مسجده، [ولو] [3] كان نذره انعقد ما كان يأمره بترك
(1) في ك: عليه ذلك.
(2) رواه أبو داود في سننه 2/ 443 [3305] في الأيمان، باب (من نذر أن يصلي في بيت المقدس) ، عن جابر بن عبد الله، أن رجلا قام يوم الفتح فقال: يا رسول الله إني نذرت لله إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس ركعتين؟ قال: صل هاهنا، ثم أعاد عليه، فقال: صل هاهنا، ثم أعاد عليه، فقال: شأنك إذن.
ورواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده 3/ 363 [14961] ، عن جابر، ولفظه: أن رجلا قال يوم الفتح: يا رسول الله إني نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس؟ فقال: صل هاهنا، فسأله، فقال: صل هاهنا، فسأله، فقال: شأنك إذا. ورواه ابن الجارود في المنتقى 1/ 237 [945] باب (ما جاء في النذور) ، عن جابر -رضي الله عنه- أن رجلا نذر أن يصلي في بيت المقدس؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: صل هاهنا، يعني في المسجد الحرام، فقال: يا رسول الله، إني نذرت أن أصلي في بيت المقدس، فقال: صل هاهنا. رواه الدارمي في سننه (3/ 1509) وإسناده صحيح، والحاكم في المستدرك (4/ 304، 305) ، والبيهقي في السنن الكبرى (10/ 141) قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. قال في التلخيص الحبير 4/ 178 [2067] : صححه أيضا بن دقيق العيد في الاقتراح انتهى. وصححه الألباني في إرواء الغليل (4/ 146، 147) . وليس في الحديث ما يدل على قول المؤلف: (كان يخطب على المنبر في مسجد المدينة) ، بل ظاهر الحديث أن ذلك كان بمكة.
(3) في ك: فلو.