وقال / [1] الضحاك [رحمه الله] : العلم بالقضاء [2] .
وقال الحسن [رحمه الله] : الفهم في القضاء [3] . [وروي عن شريح /[4] أنه قال] [5] : الشهود والأيمان [6] ، ذكره كله أبو بكر ابن المنذر في كتابه [7] [رحمه الله] .
[وأما قوله: {وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} [8] ، [فإن] [9] ابن عباس قال: المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه، [ ... ] [10] ومتشابهه، ومقدَّمه ومؤخره، وحلاله وحرامه، وأمثاله، ذكره ابن المنذر] [11] .
(1) ك. نهاية ل 105 / أ.
(2) لم أجده، وروي عن السدي أنه قال: علم القضاء، رواه ابن جرير الطبري في تفسيره (23/ 139) ، ونسبه السيوطي للحاكم، انظر: الدر المنثور (7/ 154)
(3) رواه عنه ابن أبي شيبة في المصنف، في كتاب البيوع والأقضية، في الحَكَم يكون هواه لأحد الخصمين (7/ 231) (22504) بلفظ: العلم بالقضاء. ونسب السيوطي في الدر المنثور قول الحسن (7/ 154) : لعبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) م. نهاية ل 133 أ. وشريح هو: شريح بن الحارث الكندي، قاضي الكوفة، يقال له صحبة ولم يصح، بل هو ممن أسلم في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وانتقل من اليمن زمن الصديق، حدث عن عمر وعلي وعبد الرحمن بن أبي بكر وهو نزر الحديث، وثقه يحيى بن معين، توفي سنة ثمان وسبعين، وقيل: سنة ثمانين. سير أعلام النبلاء (4/ 100)
(5) في ك: [وكان شريح رحمه الله يقول] .
(6) رواه ابن أبي شيبة في المصنف، في كتاب البيوع والأقضية، في الحكم يكون هواه لأحد الخصمين (22505، 22508) ، وابن جرير في التفسير (23/ 140) ، والبيهقي في السنن الكبرى، في كتاب الشهادات، باب ما جاء في قول الله عز وجل: (وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب) (10/ 182) . وأخرجه أيضًا عبد بن حميد كما قال السيوطي في الدر المنثور (7/ 154)
(7) ما بين المعقوفتين ليست في ك.
(8) البقرة بعض الآية: (269) . وتفسير ابن عباس: رواه عنه ابن جرير في تفسيره (3/ 89) ، وأيضا: ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والنحاس في ناسخه كما ذكر ذلك السيوطي في الدر المنثور (2/ 66) . وانظر: تفسير ابن كثير (1/ 480، 481) ، والبغوي (1/ 256) ، وفتح القدير للشوكاني (1/ 291) ، وروح المعاني للألوسي (3/ 41)
(9) في المخطوط"قال"، والصواب ما أثبته.
(10) هنا سقط وهو: كلمة (ومحكمه)
(11) ما بين المعقوفتين ليس في ك.