فهرس الكتاب
طويل أو رِبْعة ويكتب أنه / [1] أبيض أو أسمر أو أشقر أو أحمر على هذا، وإنما قلنا يكتب ذلك حتى [يتميز] [2] ولا يقع الإشكال عن الشهود، ويكون له أصحاب مسائل يسألون عن الشهود [فيكتب لكل واحد رقعة يذكر فيها أربعة أشياء: أسماء الشهود] [3] وأنسابهم وصنائعهم [ومناقبهم وأسماءهم] [4] وحلاهم [5] [لكل واحد منهم رقعة فيها هذه الأربعة، واسم المشهود له والمشهود عليه، وإنما قلنا يذكر الشهود بأسمائهم وأنسابهم وصنائعهم وحلاهم] [6] حتى لا يقع اسم على اسم فيزكي غير الشاهد / [7] الذي شهد المزكى عنه لاشتباه الاسم، وإنما قلنا يذكر اسم المشهود له لأنه ربما كانوا قد شهدوا لأبيهم أو لغيره ممن لا تقبل شهادتهم له، وإشهاد أحدهم من الأقرباء [و] [8] ربما كان شريكًا لهم، وإنما يذكر اسم المشهود عليه لأنه ربما كان عدوًا لهم، وإنما قلنا يذكر قدر الحق، لأن النفس ربما طابت بتزكية الشاهد إذا كان المال يسيرًا ولا تطيب [بتزكيته] [9] إذا كان المال كثيرًا، فإذا ثبت أنه يكتب لكل واحد منهم رقعة وينقل إليها من المحضر ما ذكرنا فإنه يخفي عن كل واحد منهم ما يعطي الآخر، لأن ذلك أبلغ في البحث حتى لا يكون منهم تواطٍ على التعديل، والحاكم بالخيار بين أن ينفذهم إلى رجل معين عارف بأحوال الشهود حتى يسألوه عنهم، وبين أن يطلق لهم ذلك ولا يعين المسئول [المزكي] [10] ، ويكون السؤال عن الشهود في السر ولا يكون بحضرتهم، لأن في ذلك هتك لهم وليس المقصود هتكهم وإنما المقصود معرفة حالهم حتى يكون الحُكم على حسب ذلك، ولأنه إذا كان السؤال
(1) م. نهاية ل 154/ ب
(2) في ك: يميزه
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من ك
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من م.
(5) الحُلة سبق بيانها ص 110.
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من م
(7) ك. نهاية ل 137 / ب
(8) في ك: ولأنه
(9) ما بين المعقوفتين ساقط من ك
(10) في ك: والمزكي