فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 1183

[عنهم] [1] بحضرتهم ظاهرًا فربما زكاهم المسئول [عنهم] [2] فزعًا منهم أو حياءًا فيُظهر بحضرتهم خلاف ما يعرفه من أحوالهم [3] ، والله أعلم.

مسألة: قال [رحمه الله] : وأحب أن يكون أصحاب [مسائله] [4] جامعين للعفاف في الطعمة والأنفس، وافري العقول، برآءا من الشحناء بينهم وبين الناس أو الحيف عليهم، أو الحيف على أحد بأن يكونوا من أهل الأهواء أو العصبية أو المماطلة للناس، وأن يكونوا جامعين للأمانة في أديانهم لا يتغلظون بأن يسألوا الرجل عن عدوه فيخفي حسنًا فيكون ذلك [جرحًا أو يسأله عن صديقه فيخفي قبيحًا ويقول حسنًا فيكون ذلك] [5] تعديلا (الفصل) / [6] .

وهذا كما قال، ذكر الشافعي رحمه الله في هذا الفصل شرائط أصحاب المسائل، والصفات التي يجب أن يكونوا عليها، فذكر أنهم يكونون جامعين للعفاف في الطعمة والأنفس حتى لا يُطمع في مَيلهم [ببذل] [7] الرُشى، وافري العقول حتى لا يسألوا عن الشاهد عدوه فيظهر قبيحًا ويخفي حسنًا، أو صديقه فيظهر حسنًا ويخفي قبيحًا، وبرآءا من الشحناء بينهم وبين الناس [والحَيف] [8] حتى لا تحملهم العداوة والبغضاء على الكذب

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من ك

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ك

(3) يسأل عن عدالة الشهود سرًا ثم جهرًا. الحاوي (16/ 182)

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من ك

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من م

(6) ك. نهاية ل 138/ أ. (وأحب أن يكون أصحاب مسائلة جامعين للعفاف في الطعمة والأنفس وافري العقول برآء من الشحناء بينهم وبين الناس أو الحيف عليهم أو الحيف على أحد بأن يكونوا من أهل الأهواء والعصبية أو المماطلة للناس، وأن يكونوا جامعين للأمانة في أديانهم لا يتغفلون بأن يسألوا الرجل عن عدوه فيخفي حسنًا ويقول قبيحًا فيكون جرحًا ويسألوه عن صديقه فيخفي قبيحًا ويقول حسنًا فيكون تعديلًا ويحرص على أن لا يعرف له صاحب مسألة فيحتال له، وأن يكتب لأصحاب المسائل صفات الشهود على ما وصفناه وأسماء من شهد له وشهد عليه ومبلغ ما شهدوا فيه، ثم لا يسألون أحدًا حتى يخبروه بمن شهدوا له وعليه وبقدر ما شهدوا فيه فإن المسؤول قد يعرف ما لا يعرف الحاكم من أن يكون الشاهد عدوًا للمشهود عليه أو شريكًا فيما شهد فيه وتطيب نفسه على تعديله في اليسير ويقف في الكثير) مختصر المزني ص 394.

(7) في ك: بذل

(8) ما بين المعقوفتين ساقط من ك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت