فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 1183

البقر، والثني من الإبل [1] .

فأما الجذع من الضأن فقد اختلف أهل اللغة فيه، فروى يحيى بن آدم [2] عن [كذا] [3] أنه قال: إذا كان متولدًا بين شابين فإنه يجذع من ستة أشهر إلى سبعة أشهر، وإن كان متولدًا بين هرمين فمن سبعة أشهر إلى ثمانية أشهر [4] . والإجذاع هو: سقوط أسنان اللبن ونبات غيرها كما يثغر الصبي، وروي عن أبي حاتم السجستاني [5] أنه قال: يجذع من ستة أشهر إلى ثمانية وتسعة سواء كان متولدًا بين شابين أو بين هرمين. وقال أبو / [6] محمد

(1) انظر: الحاوي الكبير (15/ 76) ، والتهذيب (8/ 39) ، وروضة الطالبين (2/ 462) ، والتنبيه ص 122. وحكي الإجماع على إجزاء الثني حكاه ابن حزم في مراتب الإجماع ص 178.

(2) يحي ابن آدم بن سليمان، العلامة، الحافظ، المجود، أبو زكريا الأموي، مولاهم الكوفي، صاحب التصانيف. ولد بعد الثلاثين ومئة، ولم يدرك والده، كأنه توفي، وهذا حمل. وثقة يحيى بن معين والنسائي، وأبو حاتم. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة كثير الحديث. وكان من كبار أئمة الاجتهاد. مات في سنة ثلاث ومئين. التأريخ الكبير (8/ 261) ، والطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 402) ، وتهذيب الأسماء واللغات (1/ 150) ، وسير أعلام النبلاء (9/ 522) و تهذيب التهذيب 6/ 110، وشذرات الذهب (2/ 8) .

وأما قوله فلم أجده، لكن قال في الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي 1/ 142: (قال يحيى بن آدم: إنما يجزيء الجذع من الضأن دون المعزى، لأنه ينزو فيلقح، وإذا كان من المعزى لم يلقح حتى يثني) .

(3) هكذا في الأصل.

(4) المجموع (8/ 365)

(5) الإمام العلامة، أبو حاتم، سهل بن عثمان، السجستاني ثم البصري، المقرئ النحوي اللغوي، صاحب التصانيف. أخذ عن يزيد بن هارون، والأصمعي، ويعقوب الحضرمي، وقرأ عليه القرآن، وتصدر للإقراء والحديث والعربية. حدث عنه أبو داود، والنسائي في كتابيهما، وأبو بكر البزار في (( مسنده ) )وعدد كثير. وتخرج به أئمة، وكان جمّاعة للكتب يتجر فيها. وله باع طويل في اللغات والشعر، والعروض، وله كتاب (( إعراب القرآن ) )وغير ذلك. عاش ثلاثا وثمانين سنة، ومات في آخر سنة خمس وخمسين ومائتين. وقيل: مات سنة خمسين. الجرح والتعديل (4/ 204) ، ووفيات الأعيان (2/ 430، 433) وسير أعلام النبلاء (12/ 268) ، وتهذيب التهذيب 2/ 443، ومعجم الأدباء (11/ 263) ، وشذرات الذهب (2/ 121) .

(6) نهاية ل 4 / ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت