وبساتين، ومتنزهات، ولأهلها أحوال صالحة، وتجارات رابحة، وتربتها صحيحة، وهواؤها معتدل، وأكثر زروعها على المطر، ومياهها من الآبار والمطر )) [1] .
والنسبة إليها: (( بغوي ) )وهي نسبة شاذة على غير قياس [2] .
ثالثًا: كنيته.
اتفقت المصنفات التي ترجمت للإمام البغوي على أن كنيته: أبو محمد. ولم أجد اختلافًا بينهم في ذلك [3] .
رابعًا: لقبه:
لقد عرف الإمام البغوي بعدد من الألقاب التي كانت نتيجة، وثمرة لجهوده العلمية، والدعوية التي تميز بها، وأفنى عمره من أجلها. ومن هذه الألقاب [4] :
• محيي السنة: وهو أشهر ألقابه التي عرف بها على الأطلاق، حتى صار مقرونًا باسمه، معروفًا به. وذكروا أن سبب تلقبه به أنه لما ألف كتابه شرح السنة رأى النبي خ في المنام فقال له: أحياك الله كما أحييت سنتي [5] .
• ركن الدين.
(1) نزهة المشتاق في اختراق الآفاق (1/ 475) .
(2) لأنه إن كانت النسبة إلى (بغ) فينبغي أن تكون (بغِّيٌّ) إما بتضعيف الغين، أو عدم التضعيف، على قاعدة النسبة لما كان من حرفين آخرهما صحيح. وإن كانت النسبة إلى (بغشور) فتكون (بغشورِيّ) بإلحاق الياء المشددة، وكسر ما قبلها، على قاعدة النسب المطردة. انظر: شرح ابن عقيل (1/ 558، 566) .
(3) انظر: طبقات الفقهاء للشيرازي (1/ 252) ، العبر (4/ 37) ، سير أعلام النبلاء (19/ 439) ، شذرات الذهب (4/ 48) ، طبقات الشافعية الكبرى (7/ 75) ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ... (2/ 281) .
(4) انظر: سير أعلام النبلاء (19/ 439) ، تذكرة الحفاظ (4/ 37) ، طبقات الشافعية الكبرى (7/ 75) ، طبقات المفسرين (1/ 64) ، شذرات الذهب (4/ 48) ، وفيات الأعيان (2/ 136) .
(5) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (1/ 10) .