1 -يحرص الإمام البغوي على افتتاح كل فصل، أو مبحث بذكر الآيات القرآنية التي تعتبر أصل مسائل هذا الباب، وإليها ترجع فروعه.
2 -بعد ذكره للآيات القرآنية - أو إذا لم تكن هناك آيات من القرآن متعلقه بمسائل هذا المبحث - يذكر الأحاديث النبوية المتعلقه بمسائل الباب.
3 -ثم يشرع في ذكر مسائل الباب مسألةً مسألة، متوسعًا في ذكر الفروع الدقيقة غالبًا، مع اختصار غير مخل، مراعيًا في ذلك كله حسن الترتيب والتفريع. وهو أمر اشتهرت به مصنفات الشافعية من أهل خرسان ولا سيما المتأخرون منهم كالإمام البغوي، وفي هذا يقول الإمام النووي: (( اعلم أن نقل أصحابنا العراقيين لنصوص الشافعي وقواعد مذهبه ووجوه متقدمي أصحابنا أتقن وأثبت من نقل الخراسانيين غالبًا، والخراسانيون أحسن تصرفًا، وبحثًا، وتفريعًا، وترتيبًا غالبًا ) ) [1] .
4 -يهتم البغوي بذكر الخلاف في المذهب، وإن كان لا يستقصي في بعض الأحيان كل الأوجه، أو الأقوال.
5 -يهتم البغوي بذكر الخلاف في المسائل مع المذهب الحنفي، وقليلًا ما يذكر مذهب الإمام مالك في الخلاف، ولم يذكر المذهب الحنبلي في هذا الجزء من كتابه، وإن كان يذكره نادرًا في أجزاء أخرى.
وقفت لكتاب الحج على نسخة وحيدة لم يذكرها أحد ممن سبق لهم وأن حققوا أجزاء الكتاب، أو طبعوه وهي محفوظة بمكتبة الأحقاف بتريم برقم (637) مجموعة ابن سهيل، قسم الفقه.
ويوجد كتاب الحج في الجزء الثالث منها من الورقة (64) إلى (198) وهو
(1) المجموع (1/ 105) .