فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 436

وليس بعيدًا عنه قول القزويني في حقه: (( كان عديم النظير في علم التفسير، وأحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعرفة الصحابة، وأسامي الرواة، وعلم الفقه، والأدب، وتصانيفه في غاية الحسن والصحة، واعتماد أهل الحديث، والفقه على تصانيفه، وسموه محيي السنة ) ) [1] .

وما نعته به ابن العماد: بانه عالم أهل خراسان [2] .

المبحث الرابع: شيوخه، وتلاميذه.

أولًا: شيوخه.

تقدم أن الإمام البغوي رحمه الله قد طاف بلاد خرسان، وسمع من شيوخها وأخذ عنهم علوم القرآن، والحديث، والفقه وغيرها من علوم الشريعة.

وسأذكر هنا ما وقفت عليه من أسماء شيوخه الذين أخذ عنهم العلم، إما من خلال ما أوردته كتب التراجم عند التعريف بالإمام البغوي، أو من خلال تصفح كتبه وعلى رأسها تفسيره العظيم «معالم التنزيل» ، وموسوعته الحديثية «شرح السنة» . وقد جعلت الأسماء في قائمتين: الأولى: من ذكروا في الكتب التي ترجمت للإمام البغوي. والثانية: في أسماء شيوخه من خلال كتبه:

أولًا: من وردت تسميتهم في كتب التراجم:

1 -أحمد بن أبي نصر عبد الرحمن بن أحمد الكوفاني، أبو بكر الهروي، شيخ الصوفية بهراة، ويعرف بكاكو. رحل إلى العراق، والحجاز، وسمع بمصر من

(1) آثار البلاد وأخبار العباد (1/ 330) .

(2) شذرات الذهب (4/ 47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت