يتفقان على وصفه: بالإمام الحافظ [1] .
ويصفه الحافظ ابن نقطة الحنبلي بقوله: (( محيي السنة الحافظ صاحب كتاب شرح السنة، والتفسير، وكتاب المصابيح وغير ذلك وهو إمام من أئمة أهل النقل حسن التصانيف ) ) [2] .
وأما علم الفقه فقد بلغ الإمام البغوي فيه مرتبة عالية جعلت عددًا من الأئمة ينزلونه في مصاف الأئمة المجتهدين. يقول الذهبي في ترجمته: (( الإمام الحافظ الفقيه المجتهد ) ) [3] . وبمثله وصفه السيوطي في طبقات الحفاظ [4] .
ويقول عنه ابن السبكي: (( له في الفقه اليد الباسطة ) ) [5] . ويقول عنه في موضع آخر: (( وقدره عال في الدين، وفي التفسير، وفي الحديث، وفي الفقه متسع الدائرة نقلًا وتحقيقًا. كان الشيخ الإمام - رحمه الله - يجل مقداره جدًا ويصفه بالتحقيق مع كثرة النقل. وقال - في باب الرهن من تكملة شرح المهذب-: اعلم أن صاحب التهذيب قل أن رأيناه يختار شيئًا إلا وإذا بحث عنه وجد أقوى من غيره، هذا مع اختصار كلامه، وهو يدل على نبل كبير، وهو حري بذلك فإنه جامع لعلوم القرآن، والسنة، والفقه ) ) [6] .
ولعل من الشهادات والأوصاف العلمية المهمة التي تبرز مكانة الأمام البغوي، وتجلي قدره ما وصفه به الإمام ابن كثير: بأنه كان علامة زمانه في علوم التفسير، والحديث، والفقه [7] .
(1) تذكرة الحفاظ (4/ 37) ، طبقات الحفاظ (457) .
(2) التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد (251) .
(3) تذكرة الحفاظ (4/ 37) .
(4) طبقات الحفاظ (475) .
(5) طبقات الشافعية الكبرى (7/ 74) .
(6) طبقات الشافعية الكبرى (7/ 75) .
(7) البداية والنهاية (12/ 238) .