فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 436

المبحث السادس: مؤلفاته.

لقد كان الإمام البغوي - رحمه الله - علاَّمة في جمع من العلوم فهو إمام في التفسير، عالم بالقراءات، محدث حافظ، فقيه مجتهد. شهد له بذلك العلماء وقد سبق ذكر طرف من شهاداتهم عند الحديث عن مكانته العلمية، ولعلي قبل ذكري لمصنفاته في شتى العلوم التي برع فيها أذكر بعض شهادات العلماء في أهمية مصنفات الإمام البغوي، وحسن ترتيبها، وتحريرها، وتحقيقها.

يقول الذهبي في ترجمته: (( بورك له في تصانيفه، ورزق فيها القبول التام، لحسن قصده، وصدق نيته، وتنافس العلماء في تحصيلها ) ) [1] .

يقول القزويني في حقه: (( وتصانيفه في غاية الحسن والصحة، واعتماد أهل الحديث، والفقه على تصانيفه، وسموه محيي السنة ) ) [2] .

ويصفه الحافظ ابن نقطة الحنبلي بقوله: (( إمام من أئمة أهل النقل حسن التصانيف ) ) [3] .

ويقول ابن السبكي: (( كان الشيخ الإمام - رحمه الله - يجل مقداره جدًا ويصفه بالتحقيق مع كثرة النقل. وقال - في باب الرهن من تكملة شرح المهذب-: اعلم أن صاحب التهذيب قل أن رأيناه يختار شيئًا إلا وإذا بحث عنه وجد أقوى من غيره، هذا مع اختصار كلامه، وهو يدل على نبل كبير ) ) [4] .

وسأذكر هنا ما وقفت عليه من مصنفاته في كل فن مع تعريف يسير بهذه الكتب:

أولًا: مؤلفاته في تفسير القرآن، وعلومه.

(1) سير أعلام النبلاء (19/ 441) .

(2) آثار البلاد وأخبار العباد (1/ 330) .

(3) التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد (251) .

(4) طبقات الشافعية الكبرى (7/ 75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت