أما أسماؤهم، فقد قلنا: يسمون «المعتزلة» (1) لما سيأتي، و «العدلية»
أسماء المعتزلة: فيما يتعلق بأسماء المعتزلة فيمكننا أن نقسمها الى قسمين أو نوعين:
(آ) ما أطلقوه على أنفسهم من أسماء وهى
1 -المعتزلة: بمعنى النقاة وأهل النقى والنقاوة
2 -أهل التوحيد.
3 -الموحدة.
4 -العدلية.
5 -أهل العدل.
6 -الوعدية والوعيدية.
7 -المنازلية: أهل الحق في الإسلام.
8 -القدرية.
9 -المنزهة.
10 -أهل التنزيه.
(ب) ما أطلقه الغير عليهم نكاية بهم:
-المعتزلة: بمعنى المنشقين.
2 -النفاة.
3 -المعطلة.
4 -الجهمية.
5 -مخانيث الخوارج.
6 -المبتدعة.
وبالإضافة الى ما سبق، فانهم قد سموا في الكتب اليهودية بالمتكلمين، وبالاصطلاح اللفظى اليهودى «مدبريم» ، وانتقلت للتراث اللاتينى باسم: « setneuqolE» .
1 -فى أسباب تسميتهم بالمعتزلة، تعرض هنا عديد من الاسباب ممثلة في القصص التالية:
1 -القصة الاولى: وهى التى ذكرها مؤلف كتاب «المنية والأمل» ، والتى حدثت في مجلس الحسن البصرى بينه وبين واصل، والتى بسببها يقال إنهم منذ هذا الوقت سموا «معتزلة» ، ولذلك سوف لا نسردها هنا.
2 -القصة الثانية: التى يذكرها البغدادى في كتابه الفرق بيم الفرق على النحو التالى:
كان واصل بن عطاء، من منتابى مجلس الحسن البصرى، في زمان فتنة للأزارقة، وكان الناس ويومئذ مختلفين في أصحاب الذنوب من أمة الاسلام على فرق:
-فرق تقرر أن: كل مرتكب لذنب صغير أو كبير مشرك باللّه، وهو قول الازارقة.
-وفرقة تذهب الى أن: صاحب الذنب المجمع على تحريمه، كافر مشرك.
-وفرق تقول: إنه منافق.