فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 204

وله قصيدة على روي واحد، قافية واحدة، وأربعة آلاف بيت.

وخرج في آخر عمره إلى مصر، وقام فيها بقية عمره، وله مناظرات كثيرة، إلا أن في كلامه طولا، ومن قصيدة له قوله:

ما في البريّة أخرى عند فاطرها ... ممّن يدين باجبار وتشبيه

ومنها: أبو الحسن أحمد بن علي الشطوى، كان من أهل العلم، ويعظم العلم وأهله، ويصغر قدر العامة.

يحكى عنه: أن غلامه كان بين يديه يطرق له، فالتفت إليه رجل فقال:

إن هذه الطريقة مشتركة، لم تخلق لك دوني. فقال له: إنما خلقت لنا، وانتم مسخرون لنا، إلى نحو ذلك.

وله، من هذا الجنس، أخبار وحكايات، وله مناظرات مع الناشئ وغيره.

وروي عنه أنه قال في الناشئ: لئن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه.

وروي أن القائل لذلك، هو أبو مجاهد حين ناظر الناشئ.

ومنها: أبو زفر محمد بن علي المكى. قال أبو القسم: وهو إمام نيسابور.

ومنها: محمد بن سعيد زنجة، وكان أيضا إمام بنيسابور.

أبو هاشم عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب الجبائى «1» ، رحمه اللّه.

(1) هو: أبو هاشم عبد السلام بن أبي علي بن محمد بن عبد الوهاب بن سلام بن خالد بن حمران- المتكلم المشهور، العالم ابن العالم، كان هو وأبوه من كبار المعتزلة.

وكانت ولادة أبى هاشم سنة سبع وأربعين ومائتين، وتوفى يوم الاربعاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة احدى وعشرين وثلاثمائة بغداد. (وفيات الأعيان لابن خلكان ص 355 ج 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت