«السقيفة» .
ونسبة الى الشك يوم «الحديبية» ، في سؤاله الرسول عليه السلام، حين قال: ألسنا على الحق؟ أ ليسوا على الباطل؟ قال: «نعم» ، قال «عمر» :
فلم نعطى الدنية في ديننا؟ قال: هذا شك وتردد في الدين، ووجدان حرج في النفس مما قضى وحكم. وزاد في الفرية. فقال: إن «عمر» ضرب بطن «فاطمة» يوم البيعة، حتى ألقت الجنين من بطنها، وكان يصيح: (أحرقوا دارها بمن فيها) . وما كان في الدار غير «علي» ، و «فاطمة» ، و «الحسن» ، و «الحسين» . وقال: تغريبه «نصر بن الحجاج» من «المدينة» إلى «البصرة» ، وإبداعه «التراويح» ، ونهيه عن متعة الحج، ومصادرته العمال .... كل ذلك أحداث.
ثم وقع في أمير المؤمنين «عثمان» ، وذكر أحداثه، من رده «الحكيم بن أمية» إلى المدينة، وهو طريد رسول اللّه عليه الصلاة والسلام، ونفيه «أبا ذر» إلى «الربذة» ، وهو صديق رسول اللّه، وتقليده «الوليد بن عقبة» الكوفة، وتزويجه «مروان بن الحكم» ابنته، وهم أفسدوا عليه أمره، وضربه «عبد اللّه بن مسعود» ، على إحضار المصحف، وعلى القوى الذي شاقه به .... كل ذلك أحداثه.
ثم زاد على خزيه ذلك. بأن عاب «عليا» و «عبد اللّه بن مسعود» لقولهما: (أقول فيها برأيي) ، وكذب «ابن مسعود» في روايته:
«السعيد من سعد في بطن أمه، والشقي من شقي في بطن أمه» ، وفي روايته: انشقاق القمر، وفي تشبيه «الجن» «بالزط» وقد أنكر الجن رأسا ... إلى غير ذلك من الوقيعة الفاحشة في الصحابة، رضي اللّه عنهم أجمعين.
الثانية عشرة: قوله في المفكر، قبل ورود السمع ض إنه كان عاقلا، متمكنا من النظر، يجب عليه تحصيل معرفة الباري تعالى، بالنظر والاستدلال.
وقال: بتحسين العقل وتقبيحه، في جميع ما يتصرف فيه من أفعاله.
وقال: لا بد من خاطرين، أحدهما يأمر بالإقدام، والآخر بالكف، ليصح الاختيار.