فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 1223

ركعة واحدة، ومفهوم قول المصنف في صلاة: أنه لو قرأ سجدة الأعراف في غير صلاة كالتالي لحزبه مثلا لا يستحب له بعد السجود أن يقرأ من غيرها إلا بقصد التلاوة"و"ثانيتها:"في الرعد عند قوله تعالى: {وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} [الرعد: 15] "وفي هذه مدح الساجدين"و"ثالثتها:"في النحل عند قوله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ} [النحل: 50] "أي عذاب ربهم {مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [النحل: 50] فالفوقية فوقية قهر لاستحالة الحسية في حقه تعالى.

"و"رابعتها:"في بني إسرائيل"وهي سورة الإسراء عند قوله تعالى: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} [الإسراء: 109] وفي هذه أيضا المدح للساجدين"و"خامستها:"في مريم"عند قوله تعالى: {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} [مريم:58] وفيه مدح للساجدين أيضا.

"و"سادستها:"في الحج أولها"بدل من الحج"عند قوله تعالى: {وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} [الحج: 18] "ففيه ذم لمن لم يسجد ويستغنى عن قوله أولها بذكر الآية إلا أن يقال ذكرها للاحتراز عن التي في آخر السورة فإنه لا يسجد لها على المشهور كما قدمنا.

"و"سابعتها:"في الفرقان عند قوله تعالى: {أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا} [الفرقان: 60] "وفيه ذم للتاركين."و"ثامنتها:"في"سورة"الهدهد عند قوله تعالى: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [النمل: 26] "وفيه توحيد للباري سبحانه وتعالى.

"و"تاسعتها:"في الم تنزيل"السجدة"عند قوله تعالى: {وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ} [السجدة: 15] "وفيه مدح للساجدين."و"عاشرتها:"في ص عند قوله: {فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [ص: 24] "على المعتمد؛ لأن قوله تعالى: {فَغَفَرْنَا لَهُ} [ص: 25] كالجزاء على السجود، وهل يدل على تقديم السجود لتقدم السبب على المسبب؟"وقيل"محله"عند قوله"تعالى:" {لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ} [ص: 25] "وفيه مدح أيضا."و"حادي عشرتها:"في حم تنزيل"فصلت"عند قوله تعالى: {وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [فصلت: 37] "على المعتمد الذي ارتضاه خليل بقوله: وصاد وأناب وفصلت تعبدون، وهذا قول ابن القاسم، وما روي من السجود لغير هذه الإحدى عشرة فهو محمول على النسخ عند مالك، والذي استمر عليه عمل المصطفى عليه الصلاة والسلام الإحدى عشرة المذكورة، وإن صح أنه عليه الصلاة والسلام سجد عند قوله تعالى في النجم: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} [النجم: 62] وأنها أول سجدة أعلن بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحرم وسجد معه المؤمنون والمشركون من الإنس والجن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت