فاقتبس علمًا وحلمًا ثم قيده بقيد1
-وذكر محمد بن الحسن الشيباني، عن أبي حنيفة، قال: الحكايات عن العلماء ومجالستهم أحب إلي من كثير من الفقه؛ لأنها آداب القوم وأخلاقهم.
قال محمد: ومثل ذلك ما روي عن إبراهيم، قال: كنا نأتي مسروقًا فنتعلم من هديه ودله.
491-حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير الحوطي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن شريك بن نهيك الخولاني، قال: قال أبو الدرداء: من فقه الرجل ممشاه ومدخله ومخرجه مع أهل العلم2.
492-وأخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو الحسن بن بهزاد، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: سمعت الشافعي، يقول: من حفظ القرآن عظمت حرمته، ومن طلب الفقه نبل قدره، ومن عرف الحديث قويت حجته، ومن نظر في النحو رق طبعه، ومن لم يصن نفسه لم يصنه العلم3.
-وقال عمر مولى غفرة: لا يزال العالم عالمًا ما لم يجسر في الأمور برأيه ولم يستحي أن يمشي إلى من هو أعلم منه.
-وقال الخليل بن أحمد: إذا أخطأ بحضرتك من تعلم أنه يأنف من إرشادك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 انظر حلية الأولياء 6/ 258، وتاريخ بغداد 6/ 29، والكفاية ص217، والعقد الفريد 2/ 238.
2 رواه ابن المبارك في الزهد"988"ص351، وأحمد في الزهد ص46، والبخاري في التاريخ 6/ 16، وأبو نعيم في الحلية 1/ 211.
3 رواه الخطيب في الفقيه والمتفقه 1/ 36، وفي شرف أصحاب الحديث ص69، وأبو نعيم في الحلية 9/ 123، والقاضي عياض في الإلماع ص221، والبيهقي في المدخل برقم"511"ص324. وفي مناقب الشافعي 1/ 182.