556-أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن وضاح، قال: حدثنا موسى بن معاوية، قال: حدثنا وكيع، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء بن أبي رباح، في قول الله, عز وجل: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّه} [الرعد: 41] قال: ذهاب فقهائها وخيار أهلها1.
-وذكره سنيد، عن وكيع، بإسناد مثله.
-وقال عكرمة2 والشعبي3: هو النقصان وقبض الأنفس.
قالا جميعًا: ولو كانت الأرض تنقص قال أحدهما: لضاق عليك حشك. وقال الآخر: لضاق عليك حش تتبرز فيه4.
-وقال مجاهد5: نقصانها خرابها وموت أهلها.
-وقال الحسن6: هو ظهور المسلمين على المشركين.
-وذكر قتادة في تفسيره قول عكرمة والحسن عنهما على ما ذكرناه ولم يزد من رأيه شيئًا، وقول عطاء في تأويل الآية حسن جدًّا تلقاه أهل العلم بالقبول، وقول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= 4/ 63-64، والبيهقي 4/ 333، والحاكم 4/ 333.
وفي الباب عن:
1-أبي هريرة: رواه الترمذي"2091"4/ 360-361 وقال: هذا حديث فيه اضطراب. وابن ماجه برقم"2719". والدارقطني 4/ 67 وأشار إلى اختلاف فيه: هل هو عن أبي هريرة أم ابن مسعود؟ والحاكم 4/ 332, والبيهقي في سننه 6/ 208-209.
2-عن عبد الله بن عمرو: رواه أبو داود برقم"2885"3/ 119، وانظر إتحاف الخيرة 1/ 256-257.
1 رواه الطبري في تفسيره برقم"20533"7/ 408 عن عطاء، عن ابن عباس.
2 رواه الطبري في تفسيره برقم"20530"7/ 407.
3 رواه الطبري في تفسيره برقم"20525"7/ 407.
4 رواه الطبري برقم"20528"7/ 407 عن عكرمة، وسبق قول الشعبي.
5 رواه الطبري برقم"20520-20521"7/ 407.
6 رواه الطبري في تفسيره برقم"20517"7/ 406.