4-وقلتم: نلعن إبليس وأطعتموه.
5-والخامسة: تركتم عيوبكم وأخذتم في عيوب الناس1.
-وقال عبد الله بن مسعود: إني لأحسب الرجل ينسى العلم بالخطيئة يعملها، وإن العالم مَن يخشى الله وتلا: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} 2 [فاطر: 28] .
656-حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن مطرف، قال: حدثنا سعيد بن عثمان وسعيد بن خمير, قالا: حدثنا يونس, قال: أخبرني سفيان, عن خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن المسور، قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال له: أتيتك يا رسول الله لتعلمني من غرائب العلم.
فقال له رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"ما صنعت في رأس العلم؟".
قال: وما رأس العلم؟
قال:"هل عرفت الرب؟".
قال: نعم.
قال:"فما صنعت في حقه؟".
قال: ما شاء الله.
قال:"هل عرفت الموت؟".
قال: نعم.
قال:"فما أعددت له؟".
قال: ما شاء الله.
قال:"اذهب فأحكم ما هنالك ثم تعالى نعلمك من غرائب العلم"3.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 انظر الدعاء المأثور للطرطوشي ص125-126.
2 سبق برقم"644"1/ 352-353، وانظر الجامع للخطيب"1850"2/ 388.
3 رواه وكيع في الزهد"14"1/ 237-238، وأبو نعيم في الحلية 1/ 24، والقاضي عياض في الإلماع ص213-214، وعزاه العراقي في تخريجه للإحياء 1/ 64 لابن السني وأبي نعيم في كتاب الرياضة لهما.
ثم قال: وهو ضعيف جدا.
وفي سنده: أبو جعفر المدائني: قال النسائي والدارقطني: متروك، وقال أحمد وغيره: أحاديثه موضوعة.
انظر الميزان 2/ 504-405، والمغني 1/ 358، والضعفاء الصغير ص67، والتاريخ الكبير 5/ 95، وتاريخ بغداد 10/ 171-172، ولسان الميزان 3/ 360-361، وتنزيه الشريعة 1/ 277.