ما أنا بالنشيط على الفتيا ما وجدت منها بدا وما جعلتك إلا لتكفيني وقد حملتك ذلك فاقض فيه برأيك.
-وقال عبد الله بن مسعود: ما رآه المؤمنين حسنًا فهو عند الله حسن وما رآه المؤمنون قبيحا فهو عند الله قبيح1.
-وذكر محمد بن سعد، قال: أخبرني روح بن عبادة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الجريري, أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، قال للحسن: أرأيت ما يفتي به الناس أشيء سمعته أم برأيك؟
فقال الحسن: لا والله ما كل ما يفتي به الناس سمعناه، ولكن رأينا لهم خير من رأيهم لأنفسهم.
-وقال أبو بكر النهشلي: عن حماد، قال: ما رأيت أحضر قياسا من إبراهيم2.
856-وحدثنا خلف بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا مروان، حدثنا علي بن يحيى بن محمد الحارثي بالمدينة، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن الغريري من ولد عبد الرحمن بن عوف، عن محمد بن سلمة، عن عبد الله بن الحارث الجمحي، قال: كان ربيعة في صحن المسجد جالسا فجاز ابن شهاب داخلا من باب دار مروان بحذاء المقصورة يريد أن يسلم على
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه أحمد في المسند 1/ 379، والقطيعي في زوائد الفضائل"541"1/ 367-368، والبزار في مسنده"130"1/ 81، وابن الأعرابي في المعجم"860-861"4/ 161-162، والطيالسي في مسنده"246"ص33، وأبو نعيم في الإمامة"201"ص376، والحاكم 3/ 78، والطبراني في الكبير"8582-8583"9/ 118، والبيهقي في المدخل ص114، والخطيب في التاريخ 4/ 165، وفي الفقيه 1/ 166-167، والبغوي في شرح السنة"105"1/ 214-215.
2 رواه ابن سعد في الطبقات 7/ 165.
وهو حسن عن ابن مسعود موقوفا، وانظر المقاصد الحسنة ص367، والشذرة 2/ 109، وكشف الخفاء 2/ 245، والدرر المنتثرة ص231، والأسرار المرفوعة ص129، ونصب الراية 4/ 133، والجد الحثيث ص198.