الأخذ بما أراده في دين الله بغير برهان ونحن نبين هذا إن شاء الله.
881-حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا الوليد بن شجاع ح:
وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا سحنون بن سعيد، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، قال: لقد نفع الله باختلاف أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- في أعمالهم، لا يعمل العامل بعمل رجل منهم إلا رأى أنه في سعة، ورأى أنه خير منه قد عمله1.
ورواه هارون بن سعيد الآبلي، عن يحيى بن سلام الآبلي، عن أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، قال: لقد أوسع الله على الناس باختلاف أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أي ذلك أخذت به لم يكن في نفسك منه شيء2.
882-أخبرنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضمرة، عن رجاء بن جميل، قال: اجتمع عمر بن عبد العزيز والقاسم بن محمد فجعلا يتذاكران الحديث، قال: فجعل عمر يجيء بالشيء مخالفا فيه القاسم.
قال: وجعل ذلك يشق على القاسم حتى تبين فيه.
فقال له عمر: لا تفعل، فما يسرني أن لي باختلافهم حمر النعمر3.
-وذكر ابن وهب، عن نافع بن أبي نعيم، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أنه قال: لقد أعجبني قول عمر بن عبد العزيز: ما أحب أن أصحاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الخطيب في الفقيه والمتفقه 2/ 59، وانظر نحوه لابن بطة في الإبانة"707"2/ 566-567 عن طلحة.
2 انظر ما قبله.
3 رواه الخطيب في الفقيه 2/ 59-60، وابن بطة في الإبانة"703-704"2/ 565"الكتاب الأول"و"707"2/ 566.