فهرس الكتاب
وتعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ} [البقرة: 233] ، وقال: {وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15] لا رجم عليها، فخلى عمر عنها، فولدت مرة أخرى لذلك الحد1. ذكره عفان، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة.
ورجع عثمان، عن حجبه الأخ بالجد إلى قول علي.
ورجع عمر وابن مسعود عن مقاسمة الجد إلى السدس إلى قول زيد في المقاسمة إلى الثلث.
ورجع علي عن موافقته عمر في عتق أمهات الأولاد، وقال له عبيدة السلماني: رأيك مع عمر أحب ّإليّ من رأيك وحدك وتمادى علي على ذلك فأرقهن2.
ورجع ابن عمر إلى قول ابن عباس، فيمن توالى عليه رمضانان3.
-وقال عمر بن الخطاب, رضي الله عنه: ردوا الجهالات إلى السنة4.
-وفي كتاب عمر إلى أبي موسى الأشعري: لا يمنعنك قضاء قضيته بالأمس راجعت فيه نفسك وهديت فيه لرشدك أن ترجع فيه إلى الحق، فإن الحق قديم والرجوع إلى الحق أولى من التمادي في الباطل5.
-وروي عن مطرف بن الشخير، أنه قال: لو كانت الأهواء كلها واحدا لقال القائل: لعل الحق فيه، فلما تشعبت وتفرقت عرف كل ذي عقل أن الحق لا يتفرق.
-وعن مجاهد: {وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود: 118] . قال: أهل الباطل:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه عبد الرزاق في المصنف"13444"7/ 350-351، والبيهقي في سننه 7/ 442.
2 رواه عبد الرزاق في المصنف"13224"7/ 291-292، والبيهقي في سننه 10/ 348.
3 سبق قريبا.
4 انظر مفتاح الجنة ص88، والتمهيد 9/ 91، ومختصر الرد المؤمل ص46.
5 رواه وكيع في أخبار القضاة 1/ 70-73، والخطيب في الفقيه 2/ 200.