فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 797

-وجادل عمر بن الخطاب اليهود في جبريل وميكائيل، فقال جماعة من المفسرين: كان لعمر أرض بأعلى المدينة، فكان يأتيها وكان طريقه على موضع مدارسة اليهود، وكان كلما مر دخل عليهم فسمع منهم، وإنه دخل عليهم ذات يوم فقالوا: يا عمر، ما من أصحاب محمد أحد أحبّ إلينا منك، إنهم يمرون بنا فيؤذوننا وتمر بنا فلا تؤذينا، وإنا لنطمع فيك.

فقال لهم عمر: أي يمين فيكم أعظم؟

قالوا: الرحمن.

قال: فبالرحمن الذي أنزل التوراة على موسى بطور سينا أتجدون محمدا عندكم نبيا؟ فسكتوا, قال: تكلموا, ما شأنكم؟ والله ما سألتكم وأنا شاكّ في شيء من ديني.

فنظر بعضهم لبعض فقام رجل منهم فقال: أخبروا الرجل، أو لأخبرنه.

قالوا: نعم إنا نجده مكتوبا عندنا، ولكن صاحبه من الملائكة الذي يأتيه بالوحي هو جبريل، وجبريل عدونا، وهو صاحب كل عذاب وقتال وخسف، ولو أنه كان وليه ميكائيل لآمنا به فإن ميكائيل صاحب كل رحمة، وكل غيث.

قال لهم: فأنشدكم بالرحمن الذي أنزل التوراة على موسى بطور سينا أين ميكائيل وأين جبريل من الله؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

= و"7169"13/ 157، و"7181"13/ 172، و"7185"13/ 178، ومسلم"7113"3/ 1337-1338، وأبو داود"3583"3/ 301، والترمذي"1339"3/ 624، والنسائي 8/ 233، و8/ 247، وفي الكبرى"5943"3/ 468، و"5956"3/ 472، و"5984-5985"3/ 482، وابن ماجه"2317"، وأحمد 6/ 203, 290, 291، ومالك"1"2/ 719، والحميدي"296"1/ 142، وابن حبان"5070-5072"11/ 459-462، وابن الجارود"999-1000"3/ 254-255، والدارقطني في سننه 4/ 239-240، والبيهقي في سننه 10/ 143-149، والخطيب في تاريخه 4/ 100 و7/ 179، والبغوي في شرح السنة"2506"10/ 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت