متعلما، ولا تغد إمعة فيما بين ذلك1.
960-وبه عن يونس، أخبرنا سفيان، قال: وحدثني أبو الزعراء، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، أنه قال: كنا ندعوا الإمعة في الجاهلية، الذي يدعى إلى الطعام فيذهب معه بآخر، وهو فيكم اليوم المحقب دينه الرجال2.
961-وحدثنا محمد، قال: حدثنا أحمد بن مطرف، قال: حدثنا سعيد وسعيد، قالا: حدثنا يونس... فذكر الخبرين جميعا بإسنادهما سواء3.
962-أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن قاسم، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي، قال: حدثنا محمد بن سليمان الأسدي، قال: حدثنا حماد بن زيد, عن المثنى بن سعيد، عن أبي العالية الرياحي، قال: سمعت ابن عباس، يقول: ويل للأتباع من عثرات العالم.
قيل: كيف ذلك؟
قال: يقول العالم شيئا برأيه، ثم يجد من هو أعلم برسول الله -صلى الله عليه وسلم- منه فيترك قوله ذلك ثم تمضي الأتباع4.
-وقال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لكميل بن زياد النخعي, وهو حديث مشهور عند أهل العلم يستغنى عن الإسناد لشهرته عندهم: يا كميل إن هذه القلوب أوعية، فخيرها أوعاها للخير، والناس ثلاثة: فعالم رباني, ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 انظر التعليق السابق.
2 انظر التعليق السابق.
3 سبق تخريجه.
4 رواه الخطيب في الفقيه والمتفقه 2/ 14، والبيهقي في المدخل"835-836"ص445، وابن حزم في الإحكام 6/ 257.