ولست بإمعة في الرجا ل يسائل هذا وذا: ما الخبر
ولكنني مذرب الأصغرين أبيّن معْ ما مضى ما غبر
قال أبو علي: المخيل: السحاب يخال فيه المطر.
والشقشقة: ما يخرجه الفحل من فيه عند هياجه ومنه قيل لخطباء الرجال: شقاشق.
وأبر: زاد على ما تستنطقه.
والإمعة: الأحمق الذي لا يثبت على رأي.
والمذرب: الحاد.
وأصغراه: قلبه ولسانه1.
-قال أبو عمر: من الشقاشق ما:
964-حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، قال: حدثنا حميد، عن أنس، أن عمر رأى رجلا يخطب فأكثر، فقال عمر: إن كثيرا من الخطب من شقاشق الشيطان2.
965-حدثنا عبد الوارث بن سفيان ويعيش بن سعيد، قالا: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا بكر بن حماد، قال: حدثنا بشر بن حجر، قال: حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن عطاء -يعني: ابن السائب- عن أبي البختري، عن علي، قال: إياكم والاستنان بالرجال، فإن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة، ثم ينقلب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه أبو علي القالي في أماليه 2/ 101، وفي المطبوعة: كالمسلة. والمثبت من الأمالي.
2 رواه البخاري في الأدب المفرد"876"ص302، وأبو عبيد في غريب الحديث 3/ 296-297. وانظر الجامع الكبير للسيوطي"1524"والفائق 1/ 671، والنهاية 3/ 438"العلمية"، وانظر ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف برقم"26295"5/ 300 عن ابن عمر.