قال: نعم.
قال: فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول:"من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سلك الله به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض وكل شيء حتى الحيتان في جوف الماء، وإن العلماء ورثة الأنبياء, إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر".
130-وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا محمد بن يونس الكديمي، نا عبد الله بن داود بن عامر، نا عاصم بن رجاء بن حيوة، نا داود بن جميل، عن كثير بن قيس، قال: كنت مع أبي الدرداء بمسجد دمشق فأتاه رجل، فقال: يا أبا الدرداء إني جئتك من مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم.
قال: ما جاء بك حاجة غيره، ولا جئت لتجارة، ولا جئت إلا فيه؟
قال: نعم.
قال: فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول:"من سلك طريق علم سهل الله له طريقًا إلى طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضًا لطالب العلم، وإن السموات والأرض لتستغفر له، والحوت في الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، إن العلماء هم ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم, فمن أخذ به أخذ بحظ وافر".
131-وأخبرنا عبد الوارث، نا قاسم بن أصبغ، نا محمد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، قالا: نا أبو نعيم، نا عاصم بن رجاء، عمن حدثه عن كثير بن قيس، قال: كنت عند أبي الدرداء بدمشق فأقبل رجل من أهل المدينة فقال: جئتك في حديث بلغني عنك أنك تحدثه عن رسول الله, صلى الله عليه وسلم.