فليتوضأ) (1)
فقد رواه عبد الحميد بن جعفر وغيره عن هشام كذلك مع أن أن الاثنين والرفع بضم الرا وفتحها أصل الفخذين إنما هو من قول عروة كما بينه جماعات عن هشام واقتصر كثير من أصحاب هشام على الخبر والحاق عروة بحسب ما فهمه لأن ما قارب الشئ يعطي حكمه.
والثاني: وهو ما يقع في السند أقسام ثلاثة ايضا:
أولها: أن يكون عند الراوي تنان باسنادين فيرويهما بسند واحد كحديث: وايل بن حجر في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذى رواة زايدة وغيره عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وابل فإن بعض رواته ادرج في أخره بهذا السند ثم جيتهم بعد ذلك بزمان فيه برد شديد فرأيت الناس عليهم جل الثياب (2) تحرك أيديهم تحت
الثياب فإنه لم يتحد سند الجملتين بل الذى عند عاصم بهذا السنة الجملة الأولي فقط وأما الثانية فغنما رواها عن عبد الجبار وايل عن بعض أهله عن وايل هكذا فصلهما زهيرين معاوية وغيره ورجحه موسى بن هارون الحمال وقضي على الأول وهو جمعهما بسند واحد بالوهم وصوبه
(1) الدارقطنى في سننه (1/ 148) ، وانظر: مجمع الزوائد (1/ 245) .
(2) أخرجه أبو داود (2/ 414 - عون) .