من الحديث فرواه كذلك وهو غفلة منه لسلامة صدره وانتشرت مننه لغيره فرواه عنه كثير. (1)
(1) هكذا سياق القصة في جميع النسخ، ما عدا النسخة"ج"فسياقها كالآتى:
كما وقع لثابت بن موسى الزاهد في حديث: طمن كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار". فإن ثابتًا لم يقصد وضعه، وإنما دخل على شريك بن عبد الله القاضى بمجلس إملائه عند قوله:"حدثنا الأعمش عن أبى سفيان، عن جابر مرفوعا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر المتن"، فلما نظر إلى ثابت أعجبه سمته ونور وجهه قال: من كثرت صلاته ... إلخ. وذكر المتن ولفظه:"يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله تعالى انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان"رواه مالك و البخارى ومسلم، فظن ثابت أن قول شريك: من كثرت ... إلخ. من الحديث، فرواه ... القصة"