فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 186

ثم جاء الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (420 هـ) فعمل على كتاب الحاكم مستخرجا، وترك أشياء لم يذكرها فتداركها من جاء بعده من الأئمة.

ثم صنف الحافظ الحجة أبو بكر لا أحمد بن على بن ثابت الخطيب البغدادي (463 هـ) كتابا في قواعد الرواية سماه (الكفاية في علم الرواية وكتابا أخر في آداب الراوي سماه(الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) بل وقل فن من فنون الحديث النبوي إلا وألف فيه كتابا حتى قال الحافظ أبو بكر بن نقطة: (كل من أنصف علم أن المحديثين بعد الخطيب عيال على كتبه) .

وألف القاضي عياض بن موسى اليحصبي (544هـ) كتابه (الإلماع إلي معرفة اصول الرواية وتقييد السماع (وهو كتاب فريد مفيد جدا في بابه، واقتصر فيه على كيفية التحمل والآداء وما يتفرع عنها.

وألف الإمام ابو حفص عمر بن عبد المجيد الميانجي (580 هـ) جزءا مختصرا بعنوان (ما لا يسع المحدث جهله) .

ثم جاء الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري المعروف بابن الصلاح (642 هـ) فألف كتابه المشهور) علوم الحديث، والذى عرف ب (مقدمة ابن الصلاح) .

وقد اعتني بكتب سبقه من الأئمة خصوصا الخطيب البغدادي وكان يملي على طلبته ما جمعه وهذَّبه، فجاء كتابه حافلا مفيدا، لكن لم يرتبه ترتيبا مناسبا، ومع ذلك فيعتبر كتابه بحق عمدة لمن جاء بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت